أخبار » الأخبار الحكومية

"السياحة والآثار" تعرض مكتشفات مشروع تنقيب برفح

19 آب / أغسطس 2013 01:34

أرشيف
أرشيف

غزة – الرأي:

كشفت وزارة السياحة والآثار النقاب عن آخر ما توصلت إليه عمليات التنقيب والحفريات في مشروع تل رفح الأثري الواقع جنوب قطاع غزة، حيث تم اكتشاف العديد من الُلقى والقطع الأثرية والآثار الثابتة التي تعود إلى العصور التاريخية القديمة، كالعصر الكنعاني والروماني.

وبين أسعد عاشور مدير مشروع التنقيب في تل رفح أنه تم خلال المرحلة الرابعة من المشروع اكتشاف لقى أثرية وآثار ثابتة، وفرن طابون من الفخار في إحدى الجدران، والذي يعود إلى عصور تاريخية قديمة كان من أهم الآثار الثابتة التي تم الكشف عنها.

أما الُلقى الأثرية التي عثر عليها فقد كانت عبارة عن عدد من الجرار والأواني الفخارية والطينية القديمة، كما عثر على قطع عملات نقدية برونزية وصخور بازلتية، إضافة إلى وجود بقايا من عظامٍ وأسنان لحيوانات كان منها عظام فك لحيوان ضخم.

وأكد عاشور أنه تم العمل بحذر شديد على إزالة الأتربة المتراكمة على اللقى والقطع الأثرية التي تم اكتشافها بشكل يضمن عدم حدوث أي تغيير في لونها أو تركيبها.

وأضاف عاشور "كما تم متابعة ظهور أية أحجار أو قوالب قد تعود لعصور تاريخية قديمة، وتسجيل أوصافها بدقة مع حفظها وأرشفتها ليسهل الرجوع إليها".

ونوه عاشور إلى أن إدارة المشروع استقبلت العديد من الوفود المحلية والأجنبية، التي حرصت على متابعة سير العمل عن قرب، والاستفادة من أعمال البحث والتنقيب.

من جانبه، أكد د. محمد خلة الوكيل المساعد للوزارة أن أعمال الحفريات والتنقيب التي تتم في مشروع تل رفح الأثري هي الأهم من نوعها، حيث يعد هذا المشروع من أكبر مشاريع التنقيب القائمة عليها الوزارة.

وأضاف خلة "رغم قلة الإمكانيات وبدائية المعدات المتوفرة في أماكن العمل إلا أنه تم إنجاز القسم الأكبر من المشروع بنجاح، وتم اكتشاف عدد كبير من القطع الأثرية الثمينة التي ساهمت في تطوير القطاع الأثري في غزة، إلى جانب خلق فرص عمل لعدد كبير من العمال العاطلين عن العمل".

ونوه خلة إلى أن الوزارة تسعى من خلال هذه المشاريع إلى إثبات الهوية العربية والفلسطينية لأرض فلسطين، ودحض كافة الادعاءات التي يدعيها الاحتلال بأحقيته في هذه الأرض، ومحاولة إنقاذ العديد من الآثار التي قام الاحتلال بتدمير جزء كبير منها، والاستيلاء على الجزء الآخر.

ومن الجديرِ ذكره أن مشروع التنقيب في تل رفح قد بدأ العمل به منذ عامين إثر اكتشاف العديد من القطع الأثرية الثمينة في الموقع.

ويعد تل رفح من أهم التلال الأثرية الموجودة في قطاع غزة، والذي تعاقبت عليه العديد من الحضارات والعصور التاريخية العريقة، كالعصر البرونزي والعصر الروماني واليوناني, لذا فإن الوزارة تسعى جاهدة لإبرازه وتأهيله وتحويله إلى مزار لجميع المواطنين بهدف الإطلاع على تاريخ  وحضارة الشعب الفلسطيني. 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟