القدس المحتلة - الرأي
كشف الصحفي الصهيوني "إيلي برديشتاين" عن خلافات حادة بين وزيرة قضاء الاحتلال تسيبي ليفني، ومبعوث رئيس حكومة الاحتلال يستحاق مولخو، بسبب المفاوضات الجارية مع سلطة رام الله.
وأكد برديشتاين أن ليفني تدفع نحو التوصل إلى اتفاق نهائي مع الفلسطينيين، فيما يحاول مولخو جعل الحل الوحيد في الإطار الزمني المحدد لهذه الجولة من المفاوضات هو التوصل لاتفاق إعلان مبادئ فقط.
وبحسب برديشتاين، فإن ليفني تشذ عن الخط الرسمي الذي حدده نتنياهو للمفاوضات خلال أحاديثها غير الرسمية مع الفلسطينيين والأمريكيين بإظهار استعداد حكومة الاحتلال الصهيوني لتقديم تنازلات في قضايا مهمة مثل القدس والحدود.
وأوضح أن اللقاءين التفاوضيين اللذين عقدا حتى الآن بين ممثلي الاحتلال الصهيوني والفلسطينيين كانا كافيين لإيضاح الفجوات القائمة بين مواقف ممثلي الاحتلال في المفاوضات وزيرة القضاء تسيبي ليفني ومبعوث نتنياهو.
وبيّن أن ليفني تؤمن بضرورة إدارة المفاوضات بالطريقة التقليدية، حيث يضم الوفد الصهيوني طاقم عمل كبير، وفي نهاية التسعة شهور يتم الوصول إلى وضع يسمح بالتوقيع على اتفاق دائم مع الفلسطينيين.
أما مولخو فيؤكد عدم وجوب الذهاب إلى اتفاق تسوية نهائي مع الفلسطينيين في هذه الجولة، فضلاً عن الاكتفاء باتفاق إعلان مبادئ في قضايا الحل النهائي، علماً بأن اتفاق أوسلو كان مجرد اتفاق إعلان مبادئ
وبحسب تقديرات صحيفة معاريف، فإن كلمة مولخو ستكون الكلمة الفصل بشأن الموقف الصهيوني في المفاوضات مع الجانب الفلسطيني، كونه ممثل نتنياهو في المفاوضات ومستشاره "الأمين" بخصوص الملف الفلسطيني.
وكشفت مصادر في الإدارة الأميركية لصحيفة معاريف أن مصطلح اتفاق مبادئ يتم تداوله على نحو واسع في أروقة وزارة الخارجية الأميركية، كمخرج من جولة المفاوضات الحالية.
وأكد برديشتاين أن ليفني تدرك أنه من غير الممكن التوصل إلى اتفاق دائم في نهاية التسعة شهور، نظراً للفجوات الجوهرية في قضايا الحل النهائي مثل قضايا القدس واللاجئين.

