جنين – الرأي:
شيع الآلاف من جماهير مخيم جنين شمال الضفة المحتلة، عصر اليوم السبت جثمان الشهيد كريم صبحي أبو صبيح (17 عامًا)، وسط مطالبات من المقاومة بالثأر من الاحتلال.
وحمل المُشيعين جثمان الشهيد وطافوا به شوارع المخيم، ولسان حالهم يطالب بالرد على الاحتلال ولجمة، وترك المفاوضات مع الاحتلال والتنديد بها.
يشار إلى أن الشاب أبو صبيح استشهد متأثرًا بجراح أصيب بها الأسبوع الماضي جراء إطلاق جنود الاحتلال النار عليه، ما أدى إلى استشهاد فتى في السابعة عشر من عمره.
وكانت مصادر أمنية أفادت مصادر أمنية بأن الشاب أبو صبيح أصيب بجراح خطيرة في مواجهات اندلعت في مخيم جنين بعد اقتحام جيش الاحتلال له في الـ 20 من شهر أب الجاري.
وأكدت المصادر أن الشهيد أبو صبيح وصل المستشفى العربي التخصصي بنابلس، وحالته الصحية غير مستقرة، إلى أن أعلن عن استشهاده صباح اليوم.
وانطلقت مسيرة التشييع من أمام مسجد مخيم جنين مسقط رأس الشهيد، حيث ألقيت نظرة الوداع الأخيرة عليه من قبل عائلته وذويه وأحبائه ورفاقه.
وشارك في مسيرة التشييع مسلحون من كتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس، اللذين أطلقوا النار في الهواء، تعبيراً عن غضبهم من ممارسات الاحتلال المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، بينما أطلق المشيعون هتافات غاضبة بضرورة الانتقام للشهداء الخمسة الذين سقطوا في الأيام العشرة الماضية في مخيمي جنين وقلنديا.

