فلسطين المحتلة: الرأي:
أكدت الحركة الإسلامية في أراضي 48 السبت رفضها للتدخل العسكري وتوجيه أية ضربة لسوريا، موضحة أن هذا التوجه لن يساعد الشعب السوري على تحقيق أهداف ثورته بالحرية والكرامة.
وقالت الحركة في بيان صحفي السبت، إن نتائج الضربة المتوقعة الكارثية لن يتحملها سوى الشعب السوري البريء الأعزل، الذي ما يزال يعاني منذ عامين ونصف من عدوان وبطش النظام السوري.
وأضافت "ندرك أن الموقف الغربي الجديد جاء استشعاراً للخطر على (إسرائيل) من خطر استخدام السلاح الكيماوي مستقبلاً، وهذا يؤكد أن هذه الضربة المتوقعة لن تخدم إلا إسرائيل والغرب والنظام السوري البعثي بشكل غير مباشر".
في الوقت نفسه، ذكرت الحركة الإسلامية أن النظام السوري بظلمه وإجرامه وعدوانه على الشعب السوري سيتحمل وزر النتائج الكارثية للضربة العسكرية المتوقعة.
وأشارت إلى أن النظام يتحمل اليوم المسؤولية الكاملة لما آلت إليه أوضاع الشعب السوري والدولة السورية من خلال سدِّه لأفق الحل السلمي الذي يعطي الأمل للشعب السوري بتحقيق حريته وكرامته وإقامة دولة العدالة والحرية والكرامة.
وشددت على ان مسؤولية الدول العربية ليس في تأييد ودعم الضربة العسكرية ولكن في دعم وتأييد الشعب السوري والثورة السورية في تحقيق أهدافها بالحرية والكرامة والعدالة، وعلى هذه الدول الكف عن صراعات النفوذ ودعم جهات لا تخدم ثورة الشعب السوري الحقيقية.
وقالت إن "مسؤوليتنا الدينية والأخلاقية والوطنية والإنسانية كحركة إسلامية فلسطينية تحتم علينا دعم الشعوب المقهورة والمظلومة من قبل أنظمة الفساد والاستبداد والطغيان سواء في فلسطين أو مصر أو سوريا أو في أي مكان في العالم مهما تجملت هذه الأنظمة بالدعاية المضللة، فإن للحق وجهاً واحداً وإن القيم والمبادئ لا تتغير ولا تتبدل".

