الدوحة - الرأي
قال عزّت الرّشق عضو المكتب السياسي لحركة (حماس): "إنَّ المسجد الأقصي أمام إرهاب وإجرام متواصلين يمارسهما الاحتلال الصهيوني ضده في ظل الصمت والتواطؤ الدولي والتقاعس والانشغال العربي والإسلامي، حتى بات الخطر الحقيقي يتهدّد الأقصى جرّاء الحفريات والأنفاق أسفله".
وكان آخر تلك الحفريات اكتشاف نفقين أحدهما ينطلق من عين سلوان والثاني من الزاوية الشمالية الجنوبية للمسجد".
وأوضح الرَّشق في تصريح صحفي وصل "الرأي" نسخة عنه، الاثنين، أنَّ العدو الصهيوني يستغل رضوخ المفاوض الفلسطيني لاستئناف ما يسمّى "مفاوضات الحل النهائي" للإمعان في جرائمه ومخططاته التهويدية في القدس والأقصى لفرض أمر واقع.
وعدّ الرشق أي تنازل أو تفريط، استهتاراَ بدماء الشهداء وتضحيات الشعب، مشدداً على رفض جماهير الشعب الفلسطيني و القوى الحيّة المساس بأيّ شبر من القدس أو أيّ جزء من أجزاء المسجد الأقصى.
وأكّد عضو المكتب السياسي علي أن المقاومة والصمود ورص الصفوف هو الحل الوحيد في مجابهة الخطر الصهيوني أمام الهجمة الشرسة ضد الأرض والأقصى والمقدسات، قائلاً:" إنَّ أيّ خيار أو طريق آخر ما هو إلاَ أوهام وتضييع لمزيد من الوقت والجهد وحرفٌ للبوصلة الوطنية عن مسارها الطبيعي في ظل الإجرام الصهيوني المتواصل".

