أخبار » الأخبار الفلسطينية

أبو مرزوق: "حماس" لم تستبدل المقاومة

08 آب / سبتمبر 2013 07:39

د. موسى أبو مرزوق
د. موسى أبو مرزوق

القاهرة - الرأي

أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور موسى أبو مرزوق أن حركته "لم تستبدل مشروع المقاومة بمشروع المفاوضات والتسوية مع الكيان الصهيوني، مؤكداً أن "حماس" حركة تمارس المقاومة حربًا على المعتدين، وتعاونًا مع المقاومين.

وقال أبو مرزوق في تصريحات له اليوم ،الأحد، على صفحته على موقف "فيسبوك": "قوّة حماس التي كانت بالمئات في العقد الماضي أصبحت اليوم آلافاً مؤلفة تواجه الاحتلال، لأن حالة الاشتباك عند "حماس" هي الأصل والتهدئة هي الفرع، ومن هنا؛ ما فتئت "حماس" تدرّب وتطوّر وتصنّع وتعدّ أبناء شعبها للمقاومة حتى التحرير والعودة".

وأشار أن "حماس" حولت قطاع غزة المحاصر إلى أرضٍ لا سلطان للاحتلال عليها، وقال: "لم يعد أمام الكيان الصهيوني إلا حصار غزة، لأن موازين القوى غلابة. ولكن رغم الحصار خاضت الحركة ثلاثة حروب أمام عدوان الصهاينة، في الأعوام 2006، 2009، 2012، فانتصرت مع الشعب الذي احتضنها، ولم تستسلم ولم يخرج مقاتلوها بالملابس الداخلية أمام أعدائهم.!".

وبشأن علاقة "حماس" مع فصائل المقاومة، قال أبو مرزوق: "لم تصادر "حماس" سلاح أي فصيل أو مجموعة مقاومة للاحتلال ولم تفكك خلايا وكتائب المقاتلين ضد العدو الصهيوني، كما حصل بعد توقيع أوسلو، بل قدّمت ولا تزال كلّ التسهيلات لكافة المقاومين على أرض فلسطين، كما أنّها لم تتعاون مع الاحتلال ولم تنسّق أمنياً معه ضدّ شعبها، بينما في كل أسبوع نشاهد المعتقلين في الضفة من قبل السلطة مرة ومن قبل العدو الصهيوني مرة أخرى.. بتهمة واحدة وهي المقاومة!".

وحول ما يقال عن أن حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" عقدتا هدنة مع الاحتلال ووصفتا المقاومة وأعمالها بـ"العدائية"، قال أبو مرزوق: "الذي عُقد هو اتفاق تهدئة وليس هدنة، وهذا المصطلح اقترحه الوسيط المصري، (جهاز المخابرات العامة)، عندما تعقدت الأمور عند هذه النقطة، بعد أن طرح الكيان الصهيوني، مصطلح "الأعمال الهجومية" ورفضنا في "حماس" والجهاد" هذا المصطلح، حتى لا تفسر قوات الاحتلال الصهيوني، اعتداءاتها القادمة - بعد توقيع إتفاقية التهدئة - على قطاع غزة، بأنها "عمل دفاعي" وليس "هجومي"، ولنا مع هذا الاحتلال تجارب في تلاعبه بالمصطلحات والكلمات".

وأضاف: "حماس" و"الجهاد" طرحتا وتمسكتا بمصطلح "أعمال عسكرية"، وهو ما رفضته (إسرائيل). حيث انها تعتبر أعمال المقاومة الفلسطينية (إرهابية)، وليست "عسكرية". وهنا إقترح الوسيط المصري مصطلح "أعمال عدائية" وفسره بأنها تعني بأنى أنظر لأعماله (أي العدو الصهيوني) بالعدائية، وهو ينظر لأعمالي بالعدائية، فالمصطلح كان على الجانبين ولا يوجد عاقل يصف أعماله بالعدائية ولكنه تحريفٌ للكلم عن مواضعه من قبل البعض".

وأكد أبو مرزوق أن دليل عدم مغادرة "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، للمقاومة، هو استمرار الخلاف في الساحة الفلسطينية وتشديد الحصار على قطاع غزة.

وأضاف: "لأول مرة في تاريخ الصراع تُضرب تل أبيب بالصواريخ، فهل كانت هذه إشارة سلام ووئام أم مقاومة ورفض للاستسلام؟!. كل التوافقات في الساحة الفلسطينية، وكل اتفاقيات التهدئة مع الكيان الصهيوني، جميعها تمت برعاية (جهاز المخابرات العامة المصرية). سواءً في عهد مبارك، أو المجلس العسكري، أو في عهد مرسي. فاتفاقية المصالحة 2005، واتفاقية التهدئة 2008، واتفاقية المصالحة 2011، وعملية تبادل الأسرى 2011، واتفاقية التهدئة 2012. ومن قبل إعلان منظمة التحرير الفلسطينية في نسختها الأولى 1964، ونسختها الثانية 1969، كان برعاية مصرية، كذلك اتفاقية "القاهرة" (1969) بين "منظمة التحرير الفلسطينية" و"لبنان"، واتفاقية (1970) بين "ومنظمة التحرير الفلسطينية" و "الأردن" بعد صدامات أيلول".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟