أخبار » الأخبار الفلسطينية

"الهستدروت الصهيوني" يستولي على 5 آلاف دونم بالأغوار

09 آب / سبتمبر 2013 03:46

ارشيف
ارشيف

القدس المحتلة - الرأي

أفادت صحيفة هآرتس العبرية أن "الهستدروت الصهيوني" استولى على أكثر من 5 آلاف دونم من أراضي تعتبر أملاكا خاصة تعود لفلسطينيين، وذلك شرق الجدار الفاصل في منطقة الأغوار ومنحها للمستوطنين.

ونقلت الصحيفة عن وثيقة داخلية لـ"الإدارة المدنية" الصهيونية، وجود مساحة واقعة بين الجدار الفاصل على الحدود مع الأردن، وبين الحدود نفسها (نهر الأردن) يصل عرضها إلى حوالي كيلومترين، أعلن عنها الجيش كمنطقة عسكرية مغلقة، ويمنع الفلسطينيين من الوصول اليها، فيما يتيح للمستوطنين الوصول الى هذه المنطقة.

وقالت صحيفة إنه:" جرى في شهر كانون ثاني الماضي الإعلان عن قيام الهستدروت الإسرائيلي بمنح أكثر من 5 آلاف دونم من أراضي الفلسطينيين الخاصة للمستوطنين.

وتبين من الوثائق التي وصلت الى الصحيفة انه حتى بعد العام 1967، وبعد استكمال بناء الجدار العازل، استمر الفلسطينيون بالعمل في اراضيهم المحاذية للحدود.

وفي العام 1979 تقدمت وحدة الاستيطان التابعة" للهستدروت الصهيوني" بطلب "لاستخدام الأرض وذلك بدعوى النقص في الأراضي الزراعية في منطقة غور الأردن، الأمر الذي منع توسيع المستوطنات القائمة أو إقامة مستوطنات جديدة ".

وحسب الصحيفة، فقد صادقت الإدارة المدنية على ثلاث اتفاقيات مع الهستدروت، جرى بموجبها تخصيص 29 ألف دونم للعمل الزراعي، وتبين من البحث الذي أجرته الإدارة المدنية ان ما مجموعه 8565 دونما تقع خارج الجدار يتم فلاحتها، من بينها 4765 دونما تعود للفلسطينيين و578 دونما تعتبر أراضٍ خاصة وللدولة، بالإضافة الى 3222 دونما تعتبر أراضي للدولة.

وقالت الصحيفة إن الإدارة المدنية ومكتب تنسيق شؤون المناطق عقدا مؤخراً عدة نقاشات حول الموضوع، وتم الخروج بنتيجة "ان القضية قضائية معقدة وليست سهلة، لأن المستوطنين في المنطقة لم يستولوا على الارض، بل تم تخصيصها لهم من قبل الهستدروت الصهيوني، وفي المقابل يوجد حق للفلسطينيين بالارض".

وعرض "منسق شؤون المناطق في الادارة المدنية" تعويض الفلسطينيين الذين لا يستطيعون فلاحة اراضيهم في حال تقدموا بطلب ذلك.

ونقلت "هآرتس" عن احد المصادر في الادارة المدنية، أن الإدارة المدنية، لا تعتزم عمل الكثير بهذا الخصوص، وفي حال تقدم الفلسطينيون بدعوى إمام المحكمة العليا للمطالبة بإعادة أراضيهم، قال "سنرى ماذا سنفعل".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟