نابلس-الرأي:
اندلعت مواجهات، مساء الثلاثاء، بين قوات الاحتلال وعدد من الشبان الذي نظموا وقفة سلمية، على مدخل قرية قريوت على الطريق الواصل بين رام الله ونابلس، احتجاجاً على مصادرة المزيد من الأراضي، وإغلاق المدخل الجنوبي للقرية.
وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال قمعت المسيرة، وأطلقت الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، فيما تم اعتقال مسؤول اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان في قريوت، بشار صادق.
وذكر الشهود أن الشبان حاولوا إغلاق الشارع الواصل بين رام الله ونابلس، بالقرب من مستوطنة "شيلو"، احتجاجاً على إغلاق مدخل قريوت الجنوبي، ومصادرة المزيد من الأراضي لشق طريق يصل بين المستوطنات في المنطقة.
إلى ذلك، أفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال احتجزت عدد من نشطاء المقاومة الشعبية، بينهم عبد الله ابو رحمه وصلاح الخواجا، شرقي رام الله، خلال توجههم للمشاركة بالفعالية المناهضة للاستيطان.
وكانت اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان في قريوت، أكدت خلال بيان لها، أن صمود أهل قريوت بوجه هذه الاعتداءات والعربدة المستمره، لن يثنيها عن المواصلة في حماية أرضهم من الاحتلال، وإغلاق الطريق الجنوبي على قريوت.
واشارت اللجنة إلى أن الاحتلال أغلق هذا الطريق أكثر من 118 مرة، ويتم فتحه، وذلك في إطار تعزيز الصمود في وجه الاحتلال والاستيطان الغاشم.
وقالت: "قمنا بتنظيم فعاليات شعبية متواصلة للمطالبة بفك الحصار عن قريوت ورفض قرارات المصادرات، وقد حققنا المستحيل بإجبار الاحتلال بفتح الشارع عدة مرات وعليه ننحن نطالب بتلبية طلباتنا المشروعة وهو فك الحصار عن القرية ووقف الاستيطان في قريوت".
وناشدت اللجنة وسائل الإعلام المختلفة بتغطية كل الانتهاكات التي تشن ضد أبناء القرية التي تتعرض لاعتداءات متكررة، حيث أن قريوت تحاط بثلاث مستوطنات، بالإضافة إلى أربع بؤر استيطانية أخرى، وتتعرض لعربدة استيطانية، ومصادرة ما يقارب 14000 ألف دونم.
وأشارت اللجنة إلى أن هناك مخطط استيطاني يهدف الى ربط المستوطنات الجاثمة على اراضي قريوت والاستيلاء على كافة الاراضي الزراعية، التي أصبح المواطنين لا يستطيعون الوصول إليها، وأن هناك تضييق بالمخطط الهيكلي للقرية، علماً أن القرية يسمح لها بالبناء بمساحة 366 دونم وان مساحة القرية الاجمالية تقدر بمساحة 20000 دونم.

