رام الله – الرأي:
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن قوات الاحتلال أعدمت 74 مواطنًا فلسطينيًا بعد اعتقالهم، بنفس الطريقة التي قتل فيها الشاب إسلام سعيد الطوباسي صباح اليوم في مخيم جنين.
وحمَّل المركز في بيان صحفي تلقت وكالة "الرأي" نسخة عنه، الثلاثاء، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن عملية الإعدام الميدانية الواضحة للشهيد الطوباسي بحجة أنه مطلوب للاحتلال، رغم أنه لم يكن مسلحاً، ولم يشكل خطرًا على الاحتلال، وكان يمكن اعتقاله دون اللجوء إلى إطلاق النار.
وبيّن المركز أن الشهيد الطوباسي هو شقيق الشهيد أحمد الطوباسي، وكذلك شقيق الأسير سعيد الطوباسي المعتقل منذ 1/11/2002 المحكوم بالسجن المؤبد 32 مرة بتهمة الانتماء لـ "سرايا القدس"، والمسئولية عن العمليات الاستشهادية في مجدو وكركور ووادي عارة، وقتل فيهن واحدًا وثلاثين صهيونيًّا وأصيب العشرات بجروح.
وطالب أبناء الشعب الفلسطيني "بتصعيد المقاومة في الضفة الغربية ردًا على جرائم الاحتلال المستمرة والمتواصلة من اعتقالات وقتل ومصادرة أراضي وتهويد للمقدسات وهدم للمنازل وتهجير أهلها الأصليين".

