غزة – الرأي:
أصدرت وزارة الإعلام تقريراً حول تداعيات الحصار المفروض على قطاع غزة، وانعكاساته على مختلف القطاعات ومناحي الحياة الإنسانية بغزة.
وبدأ التقرير بضحايا الحصار الممنوعين من السفر لتلقي العلاج في الخارج، حيث كان أخرهم استشهاد الملازم وائل عبد الجواد أبو سعدة (40 عاماً) من الشرطة الفلسطينية أمس، جراء منع السلطات المصرية دخوله لاستكمال علاجه بالأردن.
وأشار التقرير إلى أن الأرصدة الدوائية تعاني من تراجع بنسبة 30 % و نفاذ 145 صنفاً من الأدوية ونفاذ 460 صنفاً من المستهلكات الطبية، بالإضافة إلى نحو 100 صنف مهددة بالنفاذ خلال الفترة المتبقية من العام الجاري.
وبحسب التقرير، فإن نحو ألف مريض من الحالات المرضية التخصصية محرومون من العلاج بالخارج، إلى جانب (300 حالة) يتم تحويلها رسمياً من قبل وزارة الصحة.
وأوضح أن المرضى محرومون من الخدمات الجراحية و التشخيصية لعشرات من الوفود الطبية التخصصية، وخاصة عمليات زراعة الكلي و جراحة قلب الأطفال بسبب إغلاق المعبر.
وعلى الصعيد البيئي، ذكر التقرير أن الوقود المتوفر لدى بلديات قطاع غزة بدأ ينفذ فعلياً، محذرًا من حدوث كارثة بيئية وإنسانية وشيكة، يترتب عليها أثار سيئة على كافة السكان في حال استمرت الأزمة.
وبيّن حركة البلديات ستشل كلياً وستعطل مرافق حيوية وهامة تتعلق بالمياه والصرف الصحي والنظافة.
ومن جهة أخرى، لفت التقرير إلى استمرار انقطاع مادة السولار من شأنه أن يوقف تشغيل مضخات الصرف الصحي التي يعتمد بدرجة أساسية على مولدات الكهرباء التي تعمل بالسولار.
وتابع "انقطاع السولار يعني توقف آليات جمع النفايات و ترحيلها إلى المكبات الرئيسية خارج المدن، حيث ان بلديات القطاع تنتج ما يقارب 1800 طن من النفايات يومياً، وأن توقفها ربما يحدث تلوث بيئي وأزمة في شوارع القطاع".

