أخبار » الأخبار الحكومية

جددت مطالبتها بفتح معبر رفح بشكل كامل

الحكومة تستنكر الاقتحامات المتكررة للأقصى

08 آب / أكتوبر 2013 08:32

أرشيف
أرشيف

 غزة - الرأي

استنكرت الحكومة الفلسطينية اقتحامات المستوطنين المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، موضحةً أنه جرى تسجيل اقتحام أكثر من 1600 صهيوني خلال أسبوع.

وجددت الحكومة في بيانها الأسبوعي، الثلاثاء، مطالبتها للسلطات المصرية بفتح معبر رفح بشكل كامل وبكلا الاتجاهين على مدار الساعة للأفراد والبضائع. 

وشددت على ضرورة وقف الحملة الإعلامية التحريضية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدةً نفيها لجميع الاتهامات التي تطال أبناء الشعب الفلسطيني وتزجهم في الأحداث الأمنية المصرية.

كما استنكرت الحكومة قيام محمود عباس تقديم التعزية بوفاة المجرم العنصري عوفاديا يوسف وافتخاره بالتنسيق الأمني والحفاظ على أمن المحتل وملاحقة المجاهدين والمقاومين، مجددةً مطالبتها بضرورة وقف المفاوضات العبثية.

وأبدت استغرابها من التعامل الانساني لخفر السواحل الإيطالية مع سفينة اللاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا يوم الجمعة، مطالبةً بالتعامل الإنساني المسؤول مع هؤلاء اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل.

كما ناشدت  الحكومة السلطات السورية وقوات الجيش الحر بتحييد مخيم اليرموك، والسماح بالتنقل وإدخال المواد الغذائية والطبية إلى المخيم، وذلك في ظل استمرار الحصار الخانق على المخيم، ومنع الأهالي من الدخول والخروج منه مما تسبب في وضع معيشي مأساوي في ظل نفاذ معظم المواد الغذائية.

ومن جهة أخرى، استنكرت قرار جمهورية التشيك بنقل مقر سفارتها في الكيان الصهيوني إلى مدينة القدس الشريف، داعيةً التشيك إلى التراجع عن هذا القرار الخطير الذي يشكل سابقة خطيرة ومخالفة واضحة للقرارات الدولية.

وعبرت عن شكرها وتقديرها لمجلس الوحدة الإعلامية العربية على اختياره القدس عاصمة الصحافة العربية لعام 2014م، داعيةً مجلس الوحدة الإعلامية وكل الصحفيين العرب لتحمل مسؤولياتهم التاريخية في حماية القدس والمحافظة على المسجد الأقصى المبارك من خط التهويد والتقسيم الذي يهدده.

وفي سياق منفصل، هنأت الحكومة جمهورية مصر العربية في الذكرى الأربعين لحرب أكتوبر المجيدة التي شكلت نقطة تحول في تاريخ الصراع العربي- الصهيوني، وأعادت جزءاً عزيزاً من الأراضي العربية المحتلة، وكسرت أسطورة الجيش الذي لا يقهر.

 

 

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟