أخبار » الأخبار الحكومية

فصائل: خطاب هنية خطوة إيجابية لتحقيق المصالحة

19 آب / أكتوبر 2013 02:47

رئيس الوزراء الفلسطيني
رئيس الوزراء الفلسطيني

غزة -الرأي-عبد الله كرسوع:

أجمعت فصائل فلسطينية وسياسيون أن خطاب رئيس الوزراء إسماعيل هنية، السبت، يحمل خطوات إيجابية نحو تحقيق المصالحة الوطنية، والتأكيد على الثوابت الفلسطينية.

وأكدوا أن الخطاب يوفر أجواء إيجابية للعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وتحديد موعد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وأكد الكاتب والمحلل السياسي د. عبد الستار قاسم أن خطاب هنية جاء تأكيداً وتعبيراً على مواقف حركة حماس تجاه ما يدور حولها.

وشددّ قاسم في حديثه لوكالة "الرأي" أن حديث هنية حول وجود آلاف المقاومين يتجهزون فوق الأرض وتحتها لملاقاة العدو يضفي مصداقية على خطابه، وأن حماس ما زالت تستعد لمعركة التحرير وهي غير غافلة عما يدور حولها.

وحول المصالحة الوطنية التي دعا لها هنية في خطابه، قال:" السلطة الفلسطينية غير جادة في المصالحة لأنها ما زالت تلهث وراء المفاوضات والتي لم تز الشعب الفلسطيني إلا مزيداً من التنازلات والخيبات."

بدوره، أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية جميل مزهر أن الجديد في خطاب هنية هو دعوة رئيس السلطة محمود عباس لتشكيل حكومة وحدة الوطنية وتحديد موعد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية وتوفير الأجواء الداخلية والحريات العامة اللازمة لإجرائها.

وقال لـ "الرأي" إن خطاب هنية هو تأكيد على مواقف حركته وما اتفق به الخطاب مع الجبهة الشعبية هو رفضنا للمفاوضات التى تمارسها السلطة مع الاحتلال والتي تكرس الانقسام.

من جانبه؛ أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، أن الشعب الفلسطيني أحوج ما يكون لتحقيق المصالحة، وأنها ستتعامل مع أي خطوة عملية تؤكد التزام حماس بتنفيذ اتفاق المصالحة.

وأوضح المتحدث باسم الحركة فايز أبو عيطة "أن خطاب رئيس الوزراء بغزة اسماعيل هنية الذي ألقاه اليوم السبت، يتطلب إجراء خطوات عملية من جانب حركة حماس لتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه".

وأضاف لـ "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" أن خطاب هنية يتطلب خطوة عملية حقيقية من جانب حماس لترجمة الأقوال والتمنيات التي تحدث عنها هنية في خطابه، باستئناف اللقاءات بين حماس وفتح وبدء تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين الحركتين.

وبين أبو عيطة، أن جوهر القضايا التي تحدث بها هنية هي عملية المصالحة، وأن تحقيقها سيلقي بظلاله على كل القضية الفلسطينية برمتها.

وقال: "إن حديث هنية وتمنياتها بتحقيق المصالحة وموافقته على تشكيل حكومة التوافق وإعلان موافقته على تحديد موعد إجراء الانتخابات، يتطلب إقرانها بأفعال وخطوات عملية لتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه، وسنتعامل مع أي خطوة عملية تؤكد التزام حماس بتنفيذ اتفاق المصالحة".

وأكد أبو عيطة، أن الشعب الفلسطيني، بحاجة لتحقيق الوحدة وأحوج لها أكثر من أي وقت، وتحقيقها يلقي بظلاله وينعكس على الشعب الفلسطيني، سواء على المستوى السياسي والاجتماعية والإنساني، لإنقاذ شعبنا مما يحاك ضده من مؤامرات تستهدفه.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟