الضفة الغربية – الرأي:
منعت قوات الاحتلال السبت مئات المواطنين من بلدة إذنا غرب الخليل من دخول أراضيهم الواقعة بالقرب من جدار الفصل العنصري وقطف ثمار زيتونهم.
وذكرت مصادر محلية أن منع المواطنين من الوصول لأراضيهم يندرج ضمن سياسة سلطات الاحتلال التي تتبعها خلال السنوات الماضية، بهدف عزلهم عن أراضيهم ومصدر رزقهم، وضمن العقاب الجماعي التي هدد به الحاكم العسكري لمنطقة الخليل أهالي البلدة قبل عدة أيام.
وأضافت المصادر أن المزارعين من أصحاب الأراضي الواقعة شرق جدار الفصل العنصري وعلى مسافة لا تقل عن 200 متر يتعرضون لمضايقات مستمرة طوال العام مما يحول دون تمكنهم من العناية بأرضهم وفلاحتها.
وذكرت أن المواطنين يعانون من كابوس اسمه "تصاريح الزيتون" حيث أن الوصول للأراضي الزراعية المعزولة خلف جدار الفصل العنصري بحاجة لتصاريح تتحكم قوات الاحتلال بإصدارها وتحرم في الغالب معظم المواطنين منها لأسباب أمنية كما تدعي .
وعلى صعيد آخر، منعت قوات الاحتلال أمس طواقم الكهرباء التابعة لبلدية إذنا من متابعة عملها في صيانة الشبكة بمنطقة "سوبا" شرق البلدة.
كما منعت قوات في ذات اليوم عدداً من المزارعين والرعاة من الوصول إلى أراضيهم في قرية أم الخير شرق بلدة "يطا" بمحافظة الخليل.
وقال منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل راتب الجبور: "إن قوات الاحتلال منعت المزارعين ورعاة الماشية من الوصول إلى آبار مياههم وأراضيهم؛ وعرف من المزارعين حسام ورائد الهذالين".
وناشد الجبور كافة المؤسسات الوطنية والحقوقية والدولية التدخل الفوري والعاجل لوضع حد لهذه الممارسات الهمجية التي تدل على بلطجة حكومة الاحتلال، في وقت يقوم به مستوطنو "كرمئيل" بسرقة أراضي المواطنين في المنطقة بغية توسيع المستوطنة.
في السياق ذاته، احتجزت قوات الاحتلال عدداً من المتضامنين الأجانب في المنطقة المذكورة ومنعتهم والمواطنين من الوصول إلى أراضي المزارعين لفلاحتها.

