خان يونس- الرأي - فرج العقاد
دعا وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني كافة الجامعات والكليات لإعادة النظر في خططها التدريسية والمقررات التعليمية، لتحقيق مخرجات تعليمية سليمة.
وقال المزيني في كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العلمي بالكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا بخان يونس: "إن هناك كثير من الملاحظات على مؤسساتنا التعليمية يقف عندها التربويين فيما يخص بمخرجات التعليم وازدياد أعداد الخريجين من أقسام معينة على حاسب أخرى وارتفاع معدلات البطالة بينهم".
وتساءل عن أسباب رسوب الطلاب في امتحان المزاولة بنسبة كبيرة وصلت إلى 40% من المتقدمين؟، مشيدًا بجهود الكلية في تنظيم المؤتمر الذي يحمل أهداف سامية وموضوعات مهمة.
وأكد المزيني على دور الجامعات والكليات باعتبارها رائدة التنمية الحقيقية للمجتمعات، حيث لا يمكن لها أن تتقدم وتزدهر بعيدًا عنها.
وقال: "نحن بحاجة إلى معرفة احتياجات سوق العمل ومتطلباته، مضيفا "نود خريجين متميزين قادرين على إحداث تنمية مجتمعية وباستطاعتهم شق طريقهم بأنفسهم بعيدًا عن الاعتماد على الوظيفة العمومية".
بدوره، رحب عميد الكلية ورئيس المؤتمر د. محمد عاشور صادق بالحضور ودعمهم لإنجاح المؤتمر "الذي جاء من باب الإحساس بالمسؤولية الوطنية واستجابة لمتطلبات الواقع الفلسطيني في ظل التغيرات الإقليمية والدولية".
وبين صادق أن البحث العلمي كفيل ببناء مجتمعًا متحضرًا يواكب متطلبات القرن الحادي والعشرين، مشيراً إلى أن رسالة العلم هي رسالة تكاملية يتعاون الجميع في إنجاحها بعيداً عن سطحية التفكير والبحث عن الزلات وتصيد الأخطاء.
وأضاف صادق "أردنا من خلال هذا المؤتمر إثارة وعى الطلبة والباحثين المتخصصين في كافة المجالات بأهمية التعليم العالي التقني والمهني في تنمية المجتمعات والإرتقاء به ومحاولة تصحيح مساره".
وأشار إلى ضرورة تحفيز الباحثين والدارسين نحو البحث العلمي، بإعتبارهم " لوقود الروحي الذي يصنع العجائب".
من جانبه، قال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر د. محمد فروانة إن 80 بحثًا عمليًا جرى عرضهم على لجان التحكيم، حيث تم قبول 33 بحثًا للمشاركة في المؤتمر.
وبين فروانة أن المؤتمر يشمل على أربعة محاور وهي: المحور التربوي، والعلوم الهندسية، والعلوم الطبية، والعلوم الإدارية، موضحًا أن فعاليات المؤتمر ستوزع على مدار يومين.
تصوير/ ضياء الآغا







