غزة-الرأي-عمر عوض:
أفرجت قوات الاحتلال الصهيوني فجر الأربعاء، عن خمسة أسرى من قطاع غزة، ضمن 26 أسيراً أطلق سراحهم في الدفعة الثانية من صفقة "حسن النوايا" من قبل الاحتلال تجاه السلطة الفلسطينية.
واستُقبل الأسرى، أحمد سعيد الداموني، وعمر عيسى مسعود، ويوسف عواد مصالحة، وحلمي حمد العماوي، وحازم قاسم شبير بحفاوة من قبل عائلاتهم والفصائل الفلسطينية.
وتعالت أصوات التهليل والكبير من قبل الجماهير التي احتشدت على بوابة المعبر فور وصول الحافلة التي تقل الأسرى من الجانب الصهيوني إلى الطرف الفلسطيني داخل المعبر.
ورفرفت أعلام ورايات الفصائل الفلسطينية، فوق رؤوس الأسرى في مشهد جسد الوحدة الوطنية بين فصائل الشعب الفلسطيني.
ومن جهته، أكد أشرف حسين مدير العلاقات العامة والاعلام بوزارة الأسرى، على أن إطلاق سراح الأسرى انجاز للشعب الفلسطيني الذي ينتظر لحظة الافراج عن باقي الأسرى بصفقات تبادل قادمة.
وقال في تصريح خاص لـ "وكالة الرأي":" تبقى الفرحة منقوصة بوجود أسرى آخرين في سجون الاحتلال"، مطالباً المقاومة الفلسطينية بتحريرهم بصفقات تبادل قامة كما فعلت في صفقة وفاء الأحرار.
ودعا الأسرى في سجون الاحتلال بالصمود والثبات في وجه السجان الصهيوني الذي يحاول أن ينال من عزائمهم، منوهاً ان الأسرى سيظلون دوماً الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات الاحتلال.
بدوره، شدد ساهر الكرد القيادي في لجان المقاومة في فلسطين على أن تحرير الأسرى واجب شرعي يسعى المجاهدون لتحقيقه مهما كان الثمن، موضحاً لـ "وكالة الرأي" أن تحرير أي أسير مكسب لأبناء شعبنا.
وقال: "حرية الأسري بالنسبة لنا أغلى من كل شيء لأن عودتهم لذويهم بعد سنوات هو انتصار لإرادتهم وثباتهم وثمرة صبرهم"، مؤكداً أن خيار خطف الجنود هو الخيار الأنجع لتحرير الأسرى.
تصوير/ عبد الحكيم أبو رياش
















