خان يونس-الرأي-فرج العقاد:
شيعت جماهير غفيرة من مدينة خان يونس بعد عصر اليوم، جثمان الشهيد خالد أبو بكرة (36 عاماً) الذي تم انتشال جثمانه يوم أمس من المنطقة الحدودية الشرقية للمدينة.
وشارك في التشييع رئيس الوزراء إسماعيل هنية ورئيس وأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني وقيادات حركة حماس والفصائل الأخرى، حيث صلى المشاركون صلاة الجنازة على الشهيد بمسجد الرحمة بحي الأمل.
في حين حمله عناصر من كتائب القسام على الأكتاف وبنادقهم مشرعة في رسالة واضحة إلى العدو أنهم ماضون على ذات درب الشهيد في مقارعة الاحتلال.
وألقى د. يونس الأسطل كلمة حماس أمام المشيعين، حيث أكد فيها على "حق الشعب الفلسطيني في مقاومة المحتل الذي يغتصب الأرض".
ووجه الأسطل ثلاث رسائل أولاها إلى العدو الصهيوني، مؤكداً استمرار نهج أبناء القسام في قتال اليهود، موضحاً في الوقت ذاته أن المقاومين يعشقون الشهادة كعشقه هو للدنيا.
وثانيها إلى المفاوضين الذين يلهثون وراء سراب ظانين حصولهم على الفتات من وراء ذلك، قائلاً "إن اليهود لا يأتون الناس نقيراً"، مضيفاً "أن الرسالة الثالثة للمقاومة، بأن سيروا على بركة الله وارفعوا هاماتنا عنان السماء".
وشدد الأسطل على أن المقاومة هي حياة كل الفلسطينيين، وهي حق للشعوب المقهورة.
تصوير/ ضياء الأغا

