غزة - الرأي
طالبت الحكومة الفلسطينية الرؤساء المشاركين في القمة الإفريقية المنعقدة بالكويت اليوم، بتحمل مسئولياتهم التاريخية تجاه القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا المشروعة، والوقوف في وجه الاحتلال الغاصب الذي يصرّ على تهويد المسجد الأقصى وتسريع وتيرة الاستيطان بالضفة المحتلة.
ودعت الحكومة في بيان اجتماعها الأسبوعي، برئاسة رئيس الوزراء إسماعيل هنية، القمة الإفريقية بالعمل الجاد على كسر الحصار الغاشم المفروض على قطاع غزة.
ومن جهةٍ ثانية، استهجنت زيارة الرئيس الفرنسي هولاند لمدينة القدس، والتي تعتبر مناقضة للموقف الفرنسي المعلن، والذي يعد القدس الشرقية منطقة محتلة، موضحةً أن مثل هذه الزيارات تحمل مدلولات سياسية وتشجع الاحتلال على فرض سياسة الأمر الواقع.
وأكدت الحكومة أنها تواصل مساعيها ليل نهار مع جهات دولية وعربية من أجل وضع حد لأزمة الكهرباء في قطاع غزة، آملةً أن تثمر هذه المحاولات عن نتائج إيجابية قريبًا.
كما استنكرت بشدة استهداف السفارة الإيرانية في العاصمة اللبنانية بيروت، مؤكدةً أن الاحتلال الصهيوني هو المستفيد الأكبر من الإخلال بالسلم الأهلي في لبنان.
وفي موضوع آخر، دعت الحكومة لاستثمار المقترحات التي طرحها رئيس الوزراء خلال لقائه الأخير بالفصائل، مبينةً أنها تساعد على تحقيق آمال كبيرة لشعبنا الفلسطيني في طريق الوحدة والشراكة ورفع الحصار عن قطاع غزة.
وأكدت وقوفها إلى جانب الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال والبالغ عددهم 140 أسيرًا في حملتهم الهادفة إلى كسر الاعتقال الإداري، داعيةً جماهير شعبنا إلى مساندتهم والوقوف بجانبهم والالتحام معهم حتى تحقيق مطالبهم.
وفي شأن آخر، استنكرت الحكومة المعاملة غير الإنسانية التي تتعامل بها تايلاند مع أكثر من 20 عائلة فلسطينية لجأت إليها فرارًا من خطر الحرب المستعرة في سوريا.
وطالبت الحكومة التايلاندية بمعاملة هؤلاء اللاجئين إنسانيًا وفق القوانين التي كفلتها الشرائع الدولية، داعيةً في الوقت ذاته وكالة الغوث لتحمل مسئولياتها اتجاههم.
وفي ختام بيانها، ثمّنت الحكومة الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني وقوى المقاومة في حرب "حجارة السجيل"، معتبرةً الذكرى الأولى للحرب مناسبة لتجديد الالتفاف حول الحكومة ودعم المقاومة.

