رام الله –الرأي- عز الدين الرنتيسي:
رفض الطالب في قسم الهندسة بجامعة النجاح فاروق محمد موسى (25عاماً) تسليم نفسه إلى جهاز المخابرات بسلطة رام الله بعد استدعائه يوم أمس من قبل الجهاز عبر الهاتف، مناشداً د. رامي الحمد لله ضمان حياته وحريته ودراسته الجامعية.
وقام الطالب بتوجيه رسالة مفتوحة لـ الحمد الله يناشده فيها التدخل لحمايته ودراسته الجامعية من الاعتقال السياسي.
وقال فاروق عبر صفحته على "الفيسبوك"،" أخاطبك اليوم بصفتك رئيساً للوزراء، ورئيساً لجامعتنا الوطنية العظيمة، لأخبرك أن جهاز المخابرات في جنين قد استدعاني عبر الهاتف لمقابلتهم اليوم السبت".
وأضاف محمد،" لم أن أرتكب أي جُنحةٍ أو مخالفة قانونية، ليكون هذا الاستدعاء في فترة الامتحانات النهائية ومشاريع التخرج التي قد اقترب موعد تسليمها".
وأكد الطالب أنه اعتقل في سجون الاحتلال مرتين مجموعهما 26 شهراً، وفي سجون السلطة أكثر من شهرين، تعرض خلالها للتعذيب الجسدي والمعنوي، والذي ما زال يعاني من آثاره حتى اليوم، وما زالت بعض آثاره باديةً على هيئته الخارجية".
ويشار إلى أن الاعتقال السياسي في الضفة الغربية أدى إلى تكميم الأفواه وطمس الحقائق زعزعة أمن واستقرار الشعب الفلسطيني، لاسيما بعد اعتقال عدداً من الطلاب والأكاديميين في جامعة النجاح وبير زيت.

