دمشق – الرأي:
قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، إن 90 ضحية فلسطينية سقطت في شهر كانون الأول في سورية بينهم 15 قضوا جوعاً في مخيم اليرموك، و12 تحت التعذيب.
وأضحت المجموعة في تقريرها الشهري عن ديسمبر الماضي، أن 27 ضحية قضت في مخيم اليرموك جوعاً، وما يزال هناك عدد أخر قابل للزيادة نتيجة الحصار الخانق الذي يفرضه الجيش النظامي والجبهة الشعبية القيادة العامة على مداخل مخيم اليرموك ومخارجه منذ أكثر ستة أشهر.
وأضافت المجموعة أن القوات المحاصرة للمخيم، منعت دخول وخروج الناس منه وإليه وعدم إدخال المواد الغذائية والأدوية والطحين والمحروقات، ما سبب كارثة إنسانية وانعدام مقومات الحياة فيه.
وعلى صعيد الوضع الميداني بين التقرير أن، القصف على المخيمات لا يزال مستمراً مع حدوث اشتباكات بين كلا الطرفين، لافتاً إلى أن المخيم شهد يوم 3/12/2013 دخول وفد لجنة المصالحة الشعبية المكون من 30 شخصاً برئاسة الشيخ العمري إلى مخيم اليرموك لمتابعة واستكمال ترتيبات فك الحصار عنه وإدخال المواد الغذائية والطبية للأهالي المحاصرين في المخيم، وتأمين عودة سكان المخيم إليه.
وأشار إلى أن جهود فك الحصار باءت بالفشل وبناء عليه أصدرت الكتائب الفلسطينية في مخيم اليرموك يوم 13/12/2013 بياناً وضحت فيه التزامها بالمبادرة ونفت ما قيل عن رفضها وعرقلتها لها حيث أكدت في البيان على انسحاب الجيش الحر من غير الفلسطينيين بالكامل من المخيم ، وانسحاب الكتائب الفلسطينية حتى أطراف المخيم لتأمينه، وشددت على ضرورة إفساح المجال للمنظمات الأهلية و الإغاثية في داخل المخيم كي تقوم بالأعمال المطلوبة منها.
وتشهد باقي المخيمات التي يتواجد بها اللاجئين الفلسطينيين - مخيم درعا، مخيم خان الشيح، مخيم حندرات، مخيم النيرب، مخيم الحسينية، مخيم السبينة، مخيم السيدة زينب، مخيم جرمانا، مخيم خان دنون, مخيم العائدين حمص، مخيم العائدين – حماة، مخيم الرمل- اللاذقية، مخيم الرمدان، عدرا، قدسيا، أوضاع معيشية صعبة جداً.
كذلك يعاني الفلسطينيين الذي تركوا المخيمات ولجئوا لمصر م حملات مداهمة واعتقال تركزت في القاهرة وعدة مناطق، إضافة لمعاناة الفلسطينيين الذين هاجروا لأوروبا، حيث أطلق معتقلون فلسطينيون بسجن "صافي هاوس" في مالطا يوم 4/12/2013 نداءً ناشدوا فيه الجهات الحقوقية والرسمية الفلسطينية والدولية التدخل لحل مشكلاتهم.

