غزة – الرأي:
بدأت وزارة السياحة والآثار بالتعاون مع منظمة "الأكسفام" بمشروع تنظيف وصيانة المباني الأثرية المنتشرة في مدينة غزة، والتي بحاجة إلى إعادة تأهيل وصيانة نتيجة تضررها بسبب التغيرات المناخية السابقة واعتداء بعض المواطنين عليها.
وبين وكيل مساعد وزارة السياحة والآثار محمد خلة، أن الوزارة عمدت على البدء بهذا المشروع بشكل سريع إيماناً منها بالحاجة الماسة للقيام بالحفاظ على المباني والبيوت الأثرية من التعديات المتكررة من قبل بعض المواطنين الذين حولوا بعض من هذه المعالم الأثرية إلى مكب للنفايات.
وأضاف أن الوزارة قامت بصيانة بعض المباني الأثرية الأخرى التي تعرضت للضرر نتيجة المنخفض الجوي الذي ضرب المنطقة في الفترة السابقة.
وأكد الوكيل المساعد، أنه تم البدء بالفعل خلال الأيام الماضية بشكل عملي في هذا المشروع حيث تم تنظيف 20 مبنى أثري كان منها سوق القيسارية وكنيسة بيرفيريوس ومتحف قصر الباشا ومسجد السيد هاشم والمسجد العمري وسبيل الرفاعية وغيرها و تنظيف الأزقة والساحات المؤدية لتك المباني.
ولفت خلة إلى أن مجموع المباني الأثرية المنوي تأهيلها 64 مبنى ومعلم أثري في قطاع غزة وذلك بهدف الرقي بها وإعادتها إلى قيمتها الأثرية.
كما أشار إلى أنه تم العمل بالإمكانات المتوفرة على صيانة عدد من البيوت والمباني الأثرية المتضررة من خلال الترميم المؤقت لبعض الجدران والأجزاء المتضررة داخل البيوت الأثرية بشكل يساعد على بقائها لفترة أطول إلى حين توفر مشاريع داعمة لترميم وصيانة تلك المباني بشكل كامل.
ودعا جميع المؤسسات الدولية للقيام بشكل عاجل بإنقاذ تلك المباني الحضارية من الانهيار.
ووجه الوكيل المساعد شكره لكل من منظمة الأكسفام وبلدية غزة لدورهما في القيام بهذا المشروع والمساعدة في توفير المعدات والتكاليف اللازمة لإتمام المشروع.

