رفح - الرأي - آلاء الهمص
انطلقت في محافظة رفح جنوب قطاع غزة حملة "جسد واحد" لرفع الظلم والحصار عن أهالي مخيم اليرموك الذين يموتون جوعًا بسبب انعدام المواد التموينية.
وتتضمن الحملة وفق القائمين عليها، جمع تبرعات مالية لسكان المخيم في كافة مساجد المحافظة، وتنظيم أنشطة وفعاليات نصرةً لأهله.
وقال منسق الكتلة الإسلامية برفح وسام القططي في كلمة له، إن الحملة جاءت لنصرة أهالي مخيم اليرموك الذين يتعرضون للظلم والتجويع منذ ما يزيد عن 400 يومًا من بني جلدتهم وبعض المحسوبين على التيارات الفلسطينية، مؤكدا أن أهالي المخيم ظلموا ظلما شديدا بموتهم جوعا .
وأوضح القططي أن ما تبقى على قيد الحياة في مخيم اليرموك ليسوا بأفضل حال ممن ماتوا جوعًا، مناشدًا العرب والمسلمين الاستفاقة من غفلتهم، ورفع الظلم عن أهالي المخيم المحاصرين .
وبعث برسالة للاحتلال قال فيها: "ما يحدث اليوم في الشتات نتاج واضح لما أسفرته يد الإجرام الصهيوني من تشريد لأبنائنا بعد الاستيلاء على أراضيهم".
وتساءل: "أين انتم يا من تدعون انك تمثلون الشعب الفلسطيني ..الصمت عار عليكم "، مبينًا أن المنظمة باتت منشغلة بالتفاوض مع المحتل وتطبيق خارطة الطريق التي رسمتها الإدارة الأمريكية .
وخاطب المقاومة قائلًا: "اللاجئون كلهم في جميع أنحاء العالم، وجميع الفلسطينيين يرقبون يوم التحرير لنعود إلي ديارنا معززين مكرمين "، مشددا على أهمية دور الشباب الأمل الوحيد في الوقوف سدًا منيعًا لمخططات بيع الأرض والكرامة والأقصى، ولما يحاك خلف الستار من مخططات تهدف إلي ذلك.
تصوير/ ضياء الأغا










