غزة – الرأي:
قال المتحدث باسم جمعية محطات البترول في قطاع غزة, محمد العبادلة, إن هناك وعود برفع كمية الغاز المدخل إلى قطاع غزة يومياً، وذلك بعد عمل الخط الجديد في معبر "كرم أبو سالم" ليستوعب 300 طن يومياً.
وأوضح العبادلة في تصريحات إذاعية مساء اليوم الأربعاء، أن الخط الجديد سيرفع كمية الغاز المدخلة للقطاع، مؤكداً أنه حالياً جاهز من الناحية الفنية.
وأشار إلى أن مشكلة الغاز, تكمن في الهيئة العامة للبترول في رام الله, والشركة الصهيوينة الموردة للغاز.
وأكد العبادلة أن هناك التزاماً مالياً من شركات البترول والغاز في قطاع غزة تجاه الهيئة العامة للبترول في رام الله, ويجري بشكل دوري تحويل الأموال, مضيفاً:" لكن لا يتم تحويل كميات وقود وغاز بحجم الأموال المحوّلة".
وأكد أن الكميات التي تدخل للقطاع هي نصف الكمية المُحوّل ثمنها للهيئة برام الله, مطالباً مكتب الهيئة برام الله, بالتفسير أين تذهب الأموال التي ندفعها.
وتابع:" أما إذا كانت الشركة الصهيونية الموردة لا تستطيع توريد الكميات التي نحتاجها يومياً, فهناك شركات أخرى, نستطيع التعاقد معها لتلبية احتياجاتنا".
وعلى صعيد أزمة السولار والبنزين في قطاع غزة, أفاد العبادلة أن هناك أيضاً وعود في هذا الجانب لزيادة الكمية.
وتبلغ احتياجات غزة من البنزين والسولار مليون و 200 ألف لتر يوميا, يدخل يومياً من 30 إلى 35% من هذه الكمية شهرياً.
وقال العبادلة:" وعدونا برفع الكمية, وننتظر ونرى إلى مدى جدية وعودهم. وموقف الشركات المالي سليم ويتم تحويل الأموال بشكل مستمر, لكن هناك عدم التزام من الهيئة العامة للبترول برام الله".

