أخبار » الأخبار الفلسطينية

وقفة تضامنية بغزة دعماً للاجئين بالمخيمات السورية

19 آب / يناير 2014 06:27

جانب من الوقفة
جانب من الوقفة

غزة – الرأي- محمد السنوار

نظمت "المبادرة الشبابية الفلسطينية لدعم اللاجئين - أنا معاهم"، اليوم الأحد "19_1"، وقفة تضامنية شبابية دعماً للاجئين في مخيم اليرموك بسوريا، في ظل ما يقاسونه من الموت والجوع دون مأوى.

وشارك في الوقفة أسر فلسطينية عائدة من سوريا وأطفال ونشطاء حقوق إنسان في قطاع غزة، رافعين لافتات منددة بالمجازر التي ترتكب بحق اللاجئين، للتعبير عن معاناتهم حيث لا ماء ولا كهرباء ولا طعام.

وأفادت التقارير الحقوقية أن الحصار المفروض على المخيمات أدى إلى استشهاد ما يزيد عن 45 شهيداً جراء الجفاف ونقص الطعام والماء، عوضاً عن مئات الشهداء الذين قضوا برصاص وقنابل الجيش النظامي.

وفي كلمه لها، اعتبرت عضو المبادرة ندى عدوان ما يحدث لمخيم اليرموك بالجريمة البشعة بحق الإنسانية، مطالبةً الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية وذلك من خلال التدخل الفوري في سبيل حل الأزمة التي حصدت الكثير من أرواح الأبرياء.

وأكدت عدوان على ضرورة تجنيب المخيمات ويلات الحصار والاقتتال حفاظاً على مصالح الشعب الفلسطيني وحقن دماءه.

وكان عدد من النشطاء الشباب أطلقوا حملة بعنوان "أنا معهم" للتضامن مع المحاصرين في المخيمات الفلسطينية بسوريا، حيث انطلقت المسيرات من ساحة الكتيبة وسط مدينة غزة وتجمعت أمام مقر وكالة الغوث وتشغيل الفلسطينيين، بمشاركة القوى الوطنية والإسلامية.

رسالة وفاء

من جهته، قال منسق المبادرة مصطفى مطر إن شباب غزة يشعرون بالألم لما يتعرض له اللاجئين الفلسطينيين داخل المخيمات السورية، مطالباً وكالة الغوث بالعمل الجاد لإنهاء معاناتهم.

وطالب مطر الشباب الفلسطيني بالحراك المستمر للتضامن مع اللاجئين لإنهاء معاناتهم، مؤكداً وقوف المحاصرين بغزة مع نظرائهم بسوريا.

وبين أن فلسطينيي سوريا ليسوا بحاجة لوقفات شجب واستنكار فقط، بل هم بحاجة لضمائر حية تتحرك لأجلهم وتنظر في حالهم الصعب.

وأشار مطر إلى أنهم يتعرضون أي "اللاجئين الفلسطينيين بسوريا" لأنواع متعددة من الموت غرقاً وجوعاً وقصفاً، متسائلاً "أي نوع من الموت ينتظر العرب لكي يتحركوا من أجلهم؟!".

جريمة حرب

من ناحيته، وصف عصام عدوان، محاصرة اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك بـ"الجريمة"، مطالباً بتحييد المخيمات الفلسطينية عن الصراع الدائر في سوريا.

ودعا عدوان المسلحين في المخيم إلى الخروج منه من أجل إدخال المساعدات الإنسانية للمحاصرين، كما دعا الدول العربية إلى التحرك لإنقاذ اللاجئين الفلسطينيين في سوريا.

وقال إن وجودنا اليوم أمام مقر الأمم المتحدة يؤتي لإيصال رسالة مفادها أن تدخلوا لإنقاذ ما تبقى بالمخيمات الفلسطينية بسوريا، مبيناً أن هناك مخطط أكبر لتصفية القضية الفلسطينية من خلال تدمير المخيمات بالخارج.

وطالب كل من الجهات القادرة على إيجاد ثغرات لإنقاذ المخيمات بسوريا التدخل فوراً، وحث الفصال الفلسطينية العمل بفعالية أكبر لفك حصار اللاجئين هناك.

 تصوير/ علاء السراج 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟