الخليل – الرأي:
دعا المئات من اللاجئين الفلسطينيين وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، وقف تقليصها لخدماتها، والاستجابة لمطالب 5000 ألاف موظف مضرب عن العمل يعملون لديها.
وطالب اللاجئون خلال مسيرة حاشدة انطلقت اليوم السبت بمدينة الخليل بالضفة المحتلة، كافة المعنيين بالنظر بجدية لقضيتهم التي مضى عليها نحو شهرين دون أدنى استجابة أو أي تقدم ملموس بها.
وانطلقت المسيرة من اعتصام الموظّفين الدائم بالخليل، وصولا إلى دوار ابن رشد وسط المدينة، حيث حمل المشاركون شعارات تستنكر "الصمت المطبق على مطالب الموظّفين"، وأخرى تطالب بالاستجابة لمطالب الموظفين، لتعود إليهم خدماتهم الصّحية والحياتية والتعليمية في المخيّمات.
وأكد مشاركون أنه لم يتم إحراز أيّ تطوّر في الحوارات الجارية ما بين اتّحاد العاملين من جهة وإدارة أونروا من جهة أخرى، عادين ذلك بالإساءة لمكاننتها.
واعتبر تجاهل "أونروا" لمطالب اللاجئين الفلسطينيين، بأنّه "يسيء لها ولمكانتها"، مطالبًا بأن تقف عند مسؤوليتها في قضية اللجوء.
وشدد المشاركون في المسيرة على وقوفهم الكامل خلف الموظّفين المضربين، باعتبارها أدنى مقوّمات العيش والحياة العادلة والكريمة، وهي ملقاة على الأونروا، محذّرين من محاولاتها المستمرّة للتنصّل من التزاماتها.

