جنين – الرأي:
أكد وزير الأسرى السابق وصفي قبها أن الشهيد محمد مبارك من مخيم الجلزون والذي قتل على يد قوات الاحتلال الصهيوني اليوم، ضحية لحواجز الإذلال المقامة في أرجاء الضفة الغربية المحتلة.
وبين الوزير في تصريح له، أن عملية إعدام الشاب مبارك على أحد الحواجز بمدينة رام الله مخططة ومدبرة بقصد، موضحاً أن جنود الاحتلال مارسوا بحقه كافة أشكال التعذيب والإذلال قبل القيام بقتله.
وأشار إلى أن الاحتلال أراد من قتل مبارك توجيه رسالة دم كعادته للسلطة، كمكافأة لها على التزامها بسياسة التنسيق الأمني وتهج المفاوضات.
وقال: "آن الأوان لأن تقرأ السلطة وتفهم تلك الرسائل جيدًا بعدما أصبحت تلك الحواجز مواقع لتنفيذ أحكام الإعدام بحق أبناء الشعب الفلسطيني"، داعياً إياها بالانسحاب الفوري من المفاوضات ووقف التنسيق الأمني.
وتساءل "أين دور السلطة في حماية أبناء شعبنا، وأين دور المؤسسات الحقوقية والإنسانية واتحادات العمال العالمية، خاصة وأن الشهيد مبارك هو شهيد لقمة العيش التي أصبحت عند الفلسطينيين مغمسة بالذل والدم".
يذكر أن الاحتلال الصهيوني زعم أنه قتل الشهيد مبارك (20عاماً) على أحد حواجز رام الله بعدما أطلق الرصاص على جنوده، إلا أن من رآه قال أنه كان أعزل.

