القدس المحتلة – الرأي:
ذكرت وزيرة العدل والقضاء الصهيونية المكلّفة بإجراء المفاوضات مع الفلسطينيين "تسيبي ليفني" أن السلطة على استعداد للاعتراف بـ"إسرائيل" كدولة يهودية، مؤكدة أن الأيام القادمة ستكشف العديد من المفاجئات في جانب المفاوضات.
جاءت تصريحات لفني خلال جلسة للجنة الوزارية للتشريع، لإقرار تعديلات على تعديل قانون التربية الرسمي في "إسرائيل"، حين جرى نقاش بينها وبين الوزير "أوري أورباخ" عن حزب البيت اليهودي.
وقال أورباخ للفني التي عارض تعديل قانون التربية: "من الواضح، لدينا، أن إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي، وهو أمر لن يتقبله الفلسطينيون أبدًا".
فأجابته ليفني: "انتظر، وستشاهد المفاجآت، وإذا كانوا على استعداد للاعتراف بنا كدولة للشعب اليهودي هل ستكون مستعدًا لتقسيم البلاد"، فرد عليها بسخرية "طبعًا، ودون اعتراف سأكون مستعدًا أيضًا لتقسيم البلاد".
وكان محمود عباس قد كرر مراراً وتكراراً عبر وسائل الإعلام المختلفة موقفه الأساسي الرافض لمسألة الاعتراف بـ"إسرائيل" كدولة يهودية، في حين كشف عن مبادئ اقتراح فلسطيني من أجل تسوية سلمية مع الاحتلال، سيتم وفقه نشر قوة تابعة لحلف شمال الأطلسي بقيادة أمريكية في أنحاء فلسطين التي ستبقى منزوعة السلاح.
في موضوع ذي صلة، وافق وزير الخارجية الأميركي جون كيري على أن تتضمن الوثيقة التي يعدها حالياً فكرة الاعتراف بيهودية "إسرائيل" في إطار التسوية الدائمة بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني.
وأفادت صحيفة "معاريف" العبرية، صباح الثلاثاء، أن صيغة الوثيقة الأمريكية بهذا الخصوص ستنطوي على التبادلية بحيث تعتبر "إسرائيل" كالدولة القومية للشعب اليهودي، بينما تعتبر فلسطين الدولة القومية للشعب الفلسطيني.
وأضافت الصحيفة استنادا إلى مصدرين احدهما أميركي، أن الوثيقة ستؤكد أيضاً أن المفاوضات بين "إسرائيل" والفلسطينيين ستجرى على أساس خطوط عام 1967 مع تبادل للأراضي ومراعاة التغييرات الديمغرافية التي حدثت على الأرض خلال العقود الماضية.
ومن المتوقع أن يتلقى رئيس الوزراء الصهيوني نسخة عن الوثيقة الأميركية خلال زيارته لواشنطن في مطلع الشهر المقبل.

