أخبار » الأخبار الفلسطينية

في اليوم الثاني لخيمة الاعتصام

أطفال ونساء يعتصمون ضد الحصار أمام معبر رفح

24 آب / فبراير 2014 03:56

جانب من الاعتصام
جانب من الاعتصام

رفح – الرأي – آلاء الهمص

اعتصم عشرات النساء والأطفال، الإثنين، أمام الخيمة الاعتصامية، التي نظمتها اللجنة الوطنية العليا لكسر الحصار عن القطاع في معبر رفح، جنوب قطاع غزة.

ورفع الأطفال والمشاركون لافتات طالبت بسرعة رفع الحصار عنهم وفتح معبر رفح ليتمكن ذووهم من السفر لتلقي علاجهم بالخارج ومواصلة تعليمهم وأعمالهم.

بدوره، بين الناطق باسم الخيمة الاعتصامية حماد الرقب أن اليوم، وهو الثاني للخيمة، سيكون مخصصاً بالكامل للأطفال والحركة النسائية، إلى جانب الأنشطة والفعاليات لأطفال تحت عنوان "كفى حصاراً".

وأكد الرقب على ضرورة أن تستنفر كل الشرائح التي ترى أن المقومات اللازمة لفك الحصار هي أمر ضروري وقائم دفاعاً عن الإنسان الفلسطيني، مبيناً أن الاعتصام سيبقى سلمياً مفتوحاً لإيصال الصورة واضحة للرأي العام العالمي.

وخلال مؤتمر لمنظمة "فلسطينيات ضد الحصار"، أكدت الناطقة باسم المنظمة سمية وادي أن الاحتلال الصهيوني بدأ الحصار منذ ثماني سنوات، وأكمله أبناء الأمة من العرب، داعية الأمم المتحدة إلى الوقوف خلف قراراتها التي اعتبرت بشكل واضح حصار غزة غير قانوني وغير إنساني.

ووجهت وادي رسالة للشعب المصري وقياداته مفادها أن الشعب الفلسطيني في غزة برئ من التهم الباطلة التي يحاول الإعلام المصري عبر مختلف وسائله إلصاقها بغزة.

وقالت: "نذكركم أن غزة تاج وفخر للعرب والمسلمين، وهي تحمل راية الدفاع عنكم لتحرير القدس المحتلة وباقي أراضي فلسطين، وكان لزاماً عليكم أن تعينوها في كرباتها، لا أن تزيدوا الحصار عليها".

وتابعت: "رسالتنا إلى الاحتلال الصهيوني هي أن زيادة الخناق على الغزيين بمنزلة قنبلة موقوتة ستنفجر في وجوهكم"، موجهة رسالة إلى كل أحرار العالم بأن ما يحدث من حصار هو خدمه مجانية مباشرة للصهاينة وللفت الأنظار عن كل ما يحدث في الأقصى من جرائم، داعية كل العالم لدق ناقوس الخطر ورفع الصوت للتحرك العاجل لحمايته من التهويد.

وتخلل الوقفة الاعتصامية سكتش مسرحي لأطفال مدرسة دار الفضيلة الخاصة، طالبوا خلاله بسرعة رفع الحصار عن قطاع غزة، موضحين آثار هذا الحصار عليهم بشكل خاص.

من جهتها، أكدت مسئوله الحركة النسائية في مدينة رفح أم علي النشار على أن غزة عانت، ولا تزال تعاني، من المحتل الذي يسيطر على كل معالم الحياة في غزة، مبينة أن الجميع يحاول أن يعاقب غزة على اختيارها للمقاومة.

واستنكرت كل محاولات خنق غزة والتضييق عليها، متسائلة: "أيها العرب والمسلمون، لصالح من تخنق غزة ويقتل أطفالها ويعذب مرضاها؟".

ودعت النشار الشعب المصري والحكومة المصرية والجامعة العربية للضغط على مصر، وان يأخذوا دورهم جميعاً لفك الحصار عن غزة ومرضاها وأهلها.

تصوير/ ضياء الآغا 










متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟