أخبار » الأخبار الفلسطينية

أبو هلال: عباس يُفاوض للحفاظ على النفوذ والمال السياسي

01 آب / مارس 2014 06:04

أمين حركة الأحرار خالد أبو هلال
أمين حركة الأحرار خالد أبو هلال

غزة – الرأي:

قال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية خالد أبو هلال إن رئيس السلطة محمود عباس لا يملك خيارات سياسية، ويسير في اتجاه واحد للحفاظ على مسيرة المفاوضات مع الاحتلال لضمان بقاء نفوذه وأجهزته الأمنية وتدفق المال السياسي.

وأضاف أبو هلال في تصريح له السبت، إن الأموال الغربية تدفع للسلطة للحفاظ على دورها السياسي في المنطقة عبر التغطية على الاحتلال وجرائمه في غزة والضفة والقدس, إضافة للدور الأمني من خلال حماية أمن الاحتلال والمستوطنين عبر التنسيق الأمني.

ونوه إلى أن عباس لا يحمل الهم الفلسطيني، وأن كل من يتابع أدائه السياسي يراه أكثر حرصاً على استرضاء الصهاينة والأمريكان, كما أنه يكرس دوراً وظيفياً مقيتاً للسلطة ضد مصالح الشعب الفلسطيني ومقاومته.

ودان الترويج المتواصل من جانب السلطة للمشاريع الصهيونية والأمريكية التي يراد منها تصفية القضية الفلسطينية عبر المفاوضات, موضحاً أن الفلسطينيين سيلفظون أي مشروع للتسوية.

وأكد أبو هلال أن خلافات عباس والقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان يحدث بين باطل وباطل وليس بين حق وباطل، مشدداً أنها لعنة دماء الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي تآمر عليه الاثنان وتخلصوا منه بمساعدة الصهاينة.

وأوضح أن الصراع بين تياري عباس ودحلان ليس له أي علاقة بالملف الوطني أو الحقوق الفلسطينية وإنما هو صراع على المناصب والمصالح والمكتسبات.

وفيما يتعلق بالجهود الفلسطينية والعربية لطي الانقسام, قال أبو هلال: "إن المصالحة معادلة تحتاج لطرفين ولا يمكن تحقيقها إلا بالاتفاق بين فتح وحماس".

واستطرد "البعض يحاول تصوير ما جرى عام 2007 بأنه صراع على السلطة لكنه في الحقيقة هو صراع على البرامج السياسية فحماس تمثل البرنامج المقاوم المحافظ على الحقوق والثوابت الذي يلقى إجماعاً فلسطينياً, بينما السلطة ماضية في طريق الاستسلام والتنازل والتنسيق الأمني مع الاحتلال".

وبشأن تهديدات الاحتلال بشن عدوان على القطاع، حذر أبو هلال من أي عدوان على غزة, مؤكداً أن القطاع شوكة في حلق أعداء الأمة وكل من يقف خلفهم ويدعمهم في المؤامرة السياسية والحصار.

وأضاف "ستبقى غزة منارة المقاومة وقبلة الجهاد ولن ترفع الراية البيضاء حتى لو غرقت بالدماء، لأن المقاومة لدى الفصائل الإسلامية جزء من العقيدة لا يمكن التخلي عنها".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟