أخبار » الأخبار الفلسطينية

يوسف: تهويد القدس يُواجه بالوحدة ودعم الأمتين

05 آب / مارس 2014 08:18

النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني حسن يوسف
 النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني حسن يوسف

القدس المحتلة – الرأي:

أكد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني حسن يوسف أن مواجهة المشروع الصهيوني الهادف لتهويد المدينة المقدسة يحتاج لاصطفاف الكل الفلسطيني وحشد طاقات الأمتين العربية والإسلامية.

وأشار يوسف في تصريح لموقع هنا القدس إلى أن الاحتلال الصهيوني نجح فعليًا في تقسيم المسجد الأقصى زمانيًا، سعياً منه لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم مكانه.

وبين أن اقتحام الأقصى من قبل المستوطنين بحماية الجيش والتضييق على المقدسين والمرابطين بداخله تعد بمثابة دلائل فعلية على التقسيم الزماني، معربًا عن خشيته من تقسيمه زمانياً كما حدث بالمسجد الإبراهيمي في الخليل.

ويرى أن الجهود المبذولة تجاه القدس تبقى بسيطة ولا تتساوى ومتطلبات المرحلة الحالية، منوهاً إلى أن القدس والأقصى ليس من حق الفلسطينيين وحدهم وإنما يشاركهم فيه كافة المسلمين.

ووصف خطوة الكنيست الصهيوني لرفع السيادة الأردنية عن المسجد الأقصى بالخطيرة، مشيراً إلى أن الاحتلال علّق مناقشتها حاليًا، لكنّه سيستمر في محاولاته، وانتظار اللحظة المناسبة لنزع السيادة العربية والإسلامية عن المقدسات في المدينة المحتلة.

وقال: "إن السياسات الصهيونية نجحت في ترويض الأمة الصامتة، بحيث أصبح خبر اقتحام الأقصى خبراً عادياً، لذلك على الجميع أن يلتفت لهذا الأمر الخطير".

وفي سياق ذي صله، أكد يوسف أن حركته ترفض تماماً ما دار من حديث حول أن تكون بيت حنينا أو أبو ديس عاصمة للدولة الفلسطينية بدلًا عن القدس، مشدداً على أن أيَّ خطة تنتقص من الحق الفلسطيني سيقاومها الشعب بكل ما يستطيع.

وقال: "إن من حق الشعب الفلسطيني على المفاوض الفلسطيني أن يصارحه، بما هو مطروح علينا، ماذا قبلنا وماذا لم نقبل"، مُشيرًا إلى أن ما يرشح عن هذه الخطة يستقيه الفلسطينيون من الإعلام الصهيوني.

وأبدى القيادي في حركة حماس والذي أفرج عنه من سجون الاحتلال مؤخرًا، استعداد حركته لدعم محمود عبّاس طالما بقي ثابتًا على الحق الفلسطيني.

وطالب بتقييم تجربة المفاوضات، والبحث عن خيارات أخرى، والمضيّ في إنهاء الانقسام، ووضع خطط لمواجهة سياسات الاحتلال التهويدية بحق القدس والمسجد الأقصى المبارك.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟