خانيونس- الرأي- نور الدين الغلبان
شيعت جماهير غفيرة في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة عصر اليوم الثلاثاء، جثامين ثلاثة شهداء من سرايا القدس ارتقوا صباح اليوم إثر استهداف طائرة استطلاع صهيونية لدراجة نارية كانوا يستقلونها, بالقرب من مصنع اربيع شرق صوفا.
وقالت سرايا القدس في بيان لها، إن المجاهدين "عبد الشافي صالح معمر" 33عاماً, و "شاهر حمودة أبو شنب" 24 عاماً, و "إسماعيل حامد أبو جودة" 23 عاماً, استشهدوا في قصف صهيوني خلال تصديهم للتوغل الصهيوني في محيط معبر صوفا شرق محافظة خانيونس جنوب القطاع.
وانطلق موكب التشييع الذي تقدمه عرض لمجاهدي السرايا من مسجد أهل السنة وسط المحافظة, بعد إلقاء عائلاتهم نظرة الوادع عليهم وسط هتافات جماهيرية غاضبة بالانتقام للشهداء.
وفي كلمة له أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أبو أحمد حسنين, أن دماء هؤلاء الشهداء تبرهن بصدقِ انتمائهم، وبعبقِ مدادهم، وبضياءِ أجسادِهم على عزمِ شعبنا المجاهد وحيويته في مجابهةِ المحتلين وصد قرصنتهِم والرد على جرائمهم.
وقال :"إن أشلاء الشهداء الثلاثة وغيرهم من الشهداء هي فقط التي ستصنع الدولة, فأمريكا لا يمكن أن تقدم خيراً للشعب الفلسطيني, فالأمم المتحدة التي صمدت طوال الوقت بعدم اتخاذ خطوة رادعة لا يمكن أن تقدم الحل العادل للقضية".
وأضاف:" هذا قربان جديد نقدمه في سرايا القدس علي مذبح الإسلام ومذبح فلسطين, دفاعاً عن عقيدتنا وانتمائنا", مؤكداً أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وستكون لعنةً تطارد المحتل في كل مكان.
وجدّد تمسك حركته إلي جانب جميع الفصائل, بخيار الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل تراب فلسطين من بحرها إلى نهرها.
وردد المشاركون في التشييع هتافات غاضبة تطالب الفصائل بسرعة الرد القاسي على هذه الجريمة، وتلقين الاحتلال دروسا لن ينساها، كما طالبوا بإبراز الوحدة في الرد وعدم الرضوخ للتهدئة والأجندة التي يفرضها الاحتلال علينا.
تصوير/ ضياء الآغا

