رفح - الرأي - آلاء الهمص
أكد وزير التربية والتعليم الفلسطيني أسامة المزيني أن افتتاح أول مدرسة بعد اشتداد الحصار على القطاع وفي هذا الوقت يعتبر انتصار مهم للإرادة الفلسطينية التي لا تعرف المستحيل والتي تصر على أن تشق طريقها نحو العلم والتقدم .
وأوضح خلال احتفال حضره عدد من المسئولين في وزارة التربية والتعليم ووفد من عائلة فرحات أن المدرسة سميت تيمنا بحياة الشهيدة التي كان بيتها مأوي للمجاهدين وكان في بيتها يتربى الأبطال، شاكرا كل من له يد في بناء هذه المدرسة في اللجنة السعودية الممولة للمدرسة .
وعن اسم المدرسة قال :"أم نضال كانت مجموعة من الصحابيات تمثلن في هذه المرأة "، مستعرضا أهم خصال الشهيدة ومواقفها وحياة ابنها نضال فرحات مخترع صاروخ القسام الذي ضرب" تل أبيب".
وأضاف: "البعض تخوف أن يسميها بهذا الاسم خشية أن نحرم من التمويل لكن قلنا تمويل الذل لا يلزمنا، ولن نقبل أن نساوم على أبطال فلسطين ولن نقبل أن يحرم شعبنا من أن تتصدره هذه القيادات"، مبينا أن الشعب مستعد للدراسة بالخيام من أجل أن يعلي شأن أم نضال وأمثالها.
وأشار إلي أن هذه المدرسة هي باكورة مدارس سوف يتم افتتاحها في هذا العام حيث جعلت الخطة الخمسية من أهدافها السنوية افتتاح 26 مدرسة كل عام وقال :" سنقدم لأول مره منهاج موحد لرياض الأطفال في البستان والتمهيدي ومناهج جديدة بصياغة جديدة في أكثر من مرحلة".
تصوير/ ضياء الآغا

