غزة- الرأي-ميسرة شعبان
أفاد محمود الجوراني، مدير دائرة المنظمات الأهلية بوزارة الزراعة، أن وزارته انتهت من مرحلة حصر وتوثيق الأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي جراء المنخفض الجوي الأخير الذي خلف أضرارًا كبيرة على قطاع المزارعين قبل عدة شهور.
وطمأن الجوراني في حديث" إذاعي" صباح الثلاثاء المزارعين، مشيراً إلى أن هناك مساعدات قادمة لتأهيل أراضيهم المتضررة وسيتم توزيعها حسب الأولوية.
وقال إن وزارة الزراعة شرعت بتوزيع المساعدات بدءاً من المناطق الجنوبية، حيث تم توزيع مساعدات في رفح، وسيتم يومي الأربعاء والخميس القادمين توزيع مساعدات لمحافظة خان يونس، والأحد المقبل للمنطقة الوسطى، أما المنطقة الشمالية فتستلم مساعداتها الأسبوع القادم.
وأوضح الجوراني أن المساعدات هي عبارة عن "لفات نايلون" لتغطية الدفيئات التي تمزقت أثناء المنخفض، لافتاً إلى أنه سيتم مكافأة من أسرع من حر ماله في تغطية دفيئاته الزراعية وإعطائه "لفة نايلون" كاملة ليستفيد منها في مرات لاحقة.
ولفت إلى أن هناك تعويضاً مالياً للمتضررين في الوقت القريب للقطاع الزراعي والحيواني، بالتعاون مع جمعية التكافل والفصائل الفلسطينية.
وأشار إلى أن منظمة الأغذية والزراعة في الأمم المتحدة "فاو" وزعت قبل أسبوعين" زينجو" و"بروفيل" و"جلد مقوى" للمزارع الحيوانية التي تضررت في المنخفض، وتم توزيعها على المزارعين بمبلغ حوالي 200 ألف دولار.
وقال: "بعد انتهاء المنخفض، تم إجراء سلسلة من التعويضات السريعة لبعض المزارعين، والتي كان أكبرها من خلال منظمة الـ"فاو" والتي قدرت بـمليون ومائتين وخمسين ألف دولار، من أجل تأهيل الدفيئات الزراعية التي تضررت جراء المنخفض".
واستطرد قوله: "كما جاءت مساعدات من عدة مؤسسات أخرى كالمركز الفلسطيني للاقتصاد التنموي، ومركز الحياة الفلسطيني، وتم توزيعها على منطقة رفح، وذلك بقيمة 500 ألف دولار".
وأضاف أن نصيب المنطقة الوسطى كان 218 ألف دولار، وشمل تأهيل الدفيئات بتنفيذ من الجمعية الأهلية للنخيل والتمور، كما تم صرف 246 ألف دولار لمحافظة خان يونس، ولك لتأهيل الدفيئات.
وبالنسبة لمحافظتي غزة والشمال، قال مدير دائرة المنظمات الأهلية بوزارة الزراعة إنه رصد لها 200 ألف دولار من قبل مجموعة الهيدروجيين الفلسطينيين.
وذكر أن في منطقة القرارة تم توزيع 200 ألف دولار كتأهيل للدفيئات، كما تم توزيع شيكات للمزارعين ب1000 دولار، وذلك بتنفيذ من جمعية الرحمة للإغاثة والتنمية.
وبين أن برك الحصاد المائي تم تنفيذها بعد المنخفض مباشرةً من خلال مركز التطوير العربي والذي ساهم بمبلغ 200 الف دولار، وأقام 50 بركة زراعية لتجميع المياه، فيما تدخل اتحاد لجان العمل الزراعي بمساعدة قيمتها 200 الف دولار لتأهيل الدفيئات.
وتعرّض قطاع غزة في ديسمبر العام الماضي لمنخفض جوي عميق تسبب في شلل للحياة العامة، وأضرار كبيرة في البنية التحتية والممتلكات العامة والخاصة.
وتسببت المياه في غمر حوالي ألف منزل وكذلك مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والمناطق المنخفضة في القطاع، ما أدى إلى وفاة شخصين وإصابة أكثر من مائة آخرين.

