غزة – الرأي:
حملت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن تداعيات جريمة جنين، التي اغتال بها صباح اليوم ثلاثة مقاومين فلسطينيين.
وأكد الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح نشره على صفحته على "فيس بوك" السبت، أن هذه الجريمة توضح مدى بشاعة الاحتلال الصهيوني، واستباحته لدماء أبناء الشعب الفلسطيني، مستنكراً التعاون والتنسيق الأمني بين الاحتلال وأجهزة أمن السلطة.
ولفت إلى أن هذه الجريمة تضاف إلى سلسلة جرائم الإحتلال بحق الشعب الفلسطيني، عاداً إياها حلقة من حلقات تصفية المقاومة ورموزها في الضفة المحتلة.
وأضاف برهوم: "يجب أن تكون دماء الشهيد حمزة أبو الهيجا ورفاقه الشهيد يزن جبارين والشهيد محمود أبو زينة نقطة تحول في تاريخ الضفة الغربية ومقاومتها الباسلة ضد الاحتلال الصهيوني".
وتابع: "إن هذه الدماء الزكية التي سالت على أرض جنين شرف لشعبنا ومقاومتنا الباسلة، ووصمة عار على جبين مرتكبيها من الاحتلال ومن ساعده عبر قنوات التنسيق الأمني".
وكانت قوة صهيونية خاصة إغتالت فجر اليوم الثلاثاء ثلاثة مقاومين أحدهم من كتائب القسام وهو الشهيد حمزة جمال أبو الهيجا، والشهيد محمود أبو زينة من سرايا القدس، ويزن جبارين من شهداء الأقصى.

