غزة – الرأي:
أكدت وزراة الثقافة الفلسطينية على تمسك شعبنا في كل أماكن تواجده بحقه في كامل تراب وطنه فلسطين، وحقه المشروع في العودة إلى أرضه والعيش فيها بكرامة وحرية.
وطالبت الوزارة في بيان وصل "الرأي" السبت، أهلنا وشعبنا في الداخل المحتل عام 48 والضفة وغزة، بمزيد من التمسك بأرضه وخصوصاً في مناطق التماس مع العدو ومستوطنيه.
ودعت الدول العربية والإسلامية وأحرار العالم بتعزيز دعمها لصمود شعبنا والوقوف معه في مشروعه الوطني التحرري واسترجاع حقوقه وأرضه ووطنه.
وطالبت المؤسسات الحقوقية والقانونية الدولية والإقليمية والمحلية بفضح ممارسات الاحتلال العنصرية، والدفاع عن قضايا شعبنا المشروعة في كل أماكن تواجده.
وحيت في بيانها بالذكرى السنوية الـ(38) ليوم الأرض الخالد والذي يصادف الثلاثين من مارس، صمود شعبنا الفلسطيني في الداخل المحتل عام 1984م، وتمسكه بأرضه وهويته رغم كل محاولات التدجين والطمس، ورغم سياسة التمييز العنصري وعمليات التضييق التي تهدف إلى تهجير شعبنا من أرضه ووطنه.
وجددت التعهد مع الشعب الفلسطيني، بكنس الاحتلال وتطهير أرضنا من دنسه وتحرير كامل تراب فلسطين، مؤكدة أن شهداؤنا الأبرار وأسرارنا البواسل وجرحانا الأبطال، سيبقون عنوان صمودنا وثباتنا وبوصلتنا إلى فلسطين.
وأضافت في بيانها "لقد بات واضحاً للجميع أن المفاوضات العبثية إنما تهدف إلى تهجير شعبنا الصامد في الداخل المحتل عام 48، وذلك بالاعتراف بيهودية الدولة، وبعد أن حقق الاحتلال بغطاء من المفاوض الفلسطيني توسعاً غير مسبوق في الاستيطان في الضفة الغربية".
وأكدت على ضرورة التحرك سريعاً وبكل ما نملك لنوقف الاحتلال الغاشم عن غييه وعدوانه، خاصة في ظل عملية تهويد القدس وطمس معالمها العربية والإسلامية.
وطالبت المفاوض الفلسطيني بالانسحاب من مهزلة ما يسمى بعملية السلام، والإعلان رسمياً عن فشلها والانحياز لخيار شعبنا في ممارسة حقه المشروع في مقاومة الاحتلال.
وأكدت أن جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية المحتلة، وعلى حدود غزة الصامدة رغم الحصار لن يطول أمده وهو إلى زوال، مشددة أن أرضنا واحدة موحدة وفلسطين باقية والاحتلال إلى زوال.
وحيت صمود شعبنا في غزة الصامدة في وجه الحصار الخانق، مثمنه حالة التكافل الاجتماعي والثبات الأسطوري في ظل منع الدواء والغذاء وفي ظل العدوان الصهيوني المستمر.
وشددت على حق شعبنا في الشتات وفي مخيمات اللجوء وخصوصاً في مخيم اليرموك بالعودة إلى أرضه، مشيرة إلى أن اللاجئ الفلسطيني يعيش حالة اللجوء والشتات مراراً وتكراراً دون وازع من ضمير إنساني أو رادع من قانون عالمي.
ولفتت الثقافة إلى أن الاستيطان الذي تغول على ضفتنا الفلسطينية لن يثنينا عن مطالبتنا بأرضنا ووطننا، وأن مصير كل مستوطنات العدو سيكون كمصيرها الذي تحقق في غزة العزة.
وأكدت الوزارة على مضيها في الحفاظ على الموروث الثقافي الوطني الفلسطيني، وإثراء المشهد الثقافي بما يعزز هويتنا الوطنية وصمود شعبنا وتمسكه بحقوقه المشروعة.
طالبت كافة المؤسسات الثقافية والشبابية والرياضية وغيرها من المؤسسات الوطنية للقيام بدورها في الحفاظ على الهوية الوطنية والمورث الثقافي، مباركة لشعبنا تمسكه بموروثه الثقافي وحفاظه على تراثه الوطني رغم مرور أكثر من نصف قرن على محاولات الاحتلال كمس هويته وسرقة تراثه وثقافته.
ويحيي الشعب الفسطيني غداً الأحد الذكرى السنوية الـ(38) ليوم الأرض الخالد والذي يصادف الثلاثين من مارس 2014، حيث تشهد المدن الفلسطينية في مثل هذا التاريخ انتفاضة شعبية بوجه الاحتلال الصهيوني عادة ما تنتهي بمواجهات دامية مع جنود الاحتلال.

