فلسطين المحتلة – الرأي:
هددت لجنة المتابعة وكافة القوى الوطنية والإسلامية في الداخل الفلسطيني، بأنها ستقوم بخطوات تصعيدية، ستترجم واقعاً على الأرض ابتداء من الإثنين القادم، في رد على التعامل غير المبالي من قبل حكومة الاحتلال مع جماعات ما تسمى "تدفيع الثمن".
وشهدت مدينة "أم الفحم" اجتماعًا حاشدًا للجنة والقوى اليوم السبت، اجمعت فيه على تنظيم خطوات احتجاجية، ابتداء من يوم الإثنين، بمظاهرة قطرية على مدخل المدينة وبلدات وادي عارة، إضافة إلى العمل على تشكيل حراسات محلية خاصة لدرع هذه الجماعات المتطرفة.
وتعد هذه الخطوات رداً على الاعتداء الأخير لجماعات "تدفيع الثمن" المتطرفة على مسجد "أبو بكر الصديق" في المدينة، حيث قاموا بإشعال النار في مدخل المسجد.
وشهد الاجتماع حضوراً كبيراً من قبل فلسطينيي الداخل وشخصيات اعتبارية ومسئولة، حيث أكدوا جميعا على ضرورة اتخاذ خطوات سياسية تصعيدية للتصدي لظاهرة الفاشية الصهيونية الآخذة بالتفاقم.
وتخلل الاجتماع عدد من الكلمات والخطابات للحضور الذين أبدوا استياءهم وشجبهم لما جرى، مؤكدين على ضرورة التصدي لهذا العمل الإرهابي البغيض بكافة السبل والآليات الممكنة.

