غزة – الرأي
حذرت وزارة الأسرى والمحررين من مغبة استمرار تجاهل حكومة الاحتلال لمطالب الاسرى الإداريين المضربين عن الطعام من أكثر من 35 يوماً، معتبرة ذلك مؤشراً خطيراً من شأنه أن يؤدي في القريب العاجل إلى انفجار الأسرى في وجه إدارة السجن، خاصة مع انضمام مئات الأسرى المحكومين دعماً لزملائهم الإداريين.
وأكد مدير دائرة الاعلام بالوزارة إسلام عبده في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه أن أعداداً جديدة من الأسرى المضربين تنقل يومياً إلى المستشفيات في حالة يرثى لها بسبب النقص الحاد في الوزن والتقيؤ المستمر، ما يشكل خطورة حقيقية على حياتهم.
ولفت إلى أنه "إذا استمرت الأوضاع على هذا الحال فإننا قد نسمع في الأيام القادمة استشهاد أحد المضربين عن الطعام".
وأوضح عبده أن كافة السجون تشهد حالة من التوتر غير المسبوق، واستعدادات لخطوات قادمة للتضامن مع الأسرى المضربين، خاصة مع انضمام مئات الأسرى للإضراب المفتوح عن الطعام في الأيام الأخيرة.
وبيّن أن الأسرى داخل السجون عاقدين العزم على مواصلة سياسة التحدي ودعم الأسرى المضربين عن الطعام، رغم صعوبة الأوضاع المعيشية التي يواجهونها داخل السجون، وبالرغم من سلسلة التهديدات وبمزيد من القمع والعقاب لن تجدي نفعاً مع الأسرى.
وأضاف عبده بأن حكومة الاحتلال تمارس سياسة التضليل وخداع الرأي العام الدولي في التعامل مع هذا الملف، ولا تتورع في استخدام أبشع وسائل القمع والتعذيب من أجل إفشال الاضراب وتتجاهل الاستماع الى مطالب الأسرى.
وأشار إلى أن أكثر من 55 اسيراً من سجن نفحة قد دخلوا الإضراب المفتوح عن الطعام منذ أيام، وقامت إدارة السجن بنقلهم وعزلهم الى سجون النقب وبئر السبع بهدف إفشال خطواتهم.
هذا ومن المقرر أن ينضم غداً الخميس 15 أسيراً من سجن نفحة، على أن تنضم أعداد جديدة يوم الأحد القادم، في أكبر تصعيد تشهده السجون احتجاجاً على تجاهل حكومة الاحتلال للاستجابة لمطالب الأسرى.

