الخليل المحتلة – الرأي:
استقبلت مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة شهر رمضان هذا العام وسط اشتداد الحصار والإغلاق المفروض على 750 ألف نسمة بمنعهم من الخروج وفرض طوق أمني منذ أكثر من أسبوعين.
ويشن جيش الاحتلال حملة عسكرية واسعة منذ سبعة عشر يوماً في الضفة الغربية بدعوى بحثه عن ثلاثة مجندين تعرضوا للاختطاف قرب بيت لحم من خلال حملات اعتقال وتفتيش واسعة، طالت مدن الضفة وقراها كافة.
ويواصل الاحتلال عمليات التفتيش في النهار والليل ويقتحم المنازل ويدمر ويخرّب محتوياتها، عدا عن تفجير أبواب المنازل والمحال التجارية في قرى وبلدات المحافظة ومصادرة مئات كاميرات التسجيل بحثا عن الجنود.
وأعلنت منظمة "بتسيلم" "الإسرائيلية" الناشطة ضد الاحتلال، إنّ 750 ألف فلسطيني في مدينة الخليل وقراها ما زالوا تحت الإغلاق في حين يتم تلقي الكثير من الشكاوى على المس بالممتلكات في إطار حملات الاعتقالات التي يقوم بها الجيش "الإسرائيلي".

