القدس المحتلة - الرأي
أوعزت لجنة الكنيست للمراقب العام "يوسف شبيرا" بالتحقيق بتصرفات أعضاء المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" خلال العدوان على قطاع غزة.
جاء ذلك على خلفية تبادل الاتهامات الأخيرة ما بين وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي "موشي يعلون" ووزير الاقتصاد "نفتالي بينيت"، حول استقاء الأخير معلومات سرية من الحاخام العسكري الأسبق.
وحسب موقع "صوت إسرائيل" فإن المراقب سيحقق بادعاءات جاهزية الجيش والأجهزة الأمنية لمكافحة الأنفاق في القطاع، موضحةً أن شابيرا يعد تقريراً خاصاً حول هذا الملف تحديداً على أن يتم نشره بعد عدة أشهر.
وقالت أن " المراقب ينوي التحقيق في تصرفات الجيش والأجهزة الأمنية والصناعات العسكرية، إضافة للتحقيق في تصرفات أعضاء "الكابينت" والتسريبات التي انتشرت عقب المعركة البرية، فيما سيركز المراقب تحقيقاته على تعامل الجيش مع تهديد الأنفاق الحدودية الاستراتيجية.
وأوضح الموقع أن تصريحات المراقب تأتي بعد يوم واحد على الأقل من إعلان يعلون طرده للحاخام العسكري الأكبر للجيش الإسرائيلي، والذي يخدم حالياً في صفوف الاحتياط من الخدمة العسكرية، بعد الاشتباه به بتسريب معلومات حساسة عن أنفاق القطاع لبينيت إبان الحرب.
ونوهت أن "بيينيت" رفض الاتهامات السابقة، مشدداً أن متابعاته لقضية الأنفاق منعت مجازر بحق كيبوتسات "ناحال عوز ونتيف هعسراه "، بينما نفى الحاخام العسكري أن يكون قد تلقى أمراً بطرده من الخدمة العسكرية كما نفى تسريبه المعلومات لبينيت.

