غزة - الرأي
دعت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أمس الاحد، المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف مشروع "إسرائيلي" يستهدف "تهجير الاف البدو الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بشكل قسري.
وقال مدير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) بيار كراهنبول في بيان صحفي: "إذا تم تنفيذ هذا المشروع فإنه سيعزز المخاوف من تهجير قسري"، مؤكدا أن "هذا الامر قد يمهد ايضا لتوسع المستوطنات الاسرائيلية غير الشرعية، ما يهدد في شكل أكبر حل الدولتين".
ودعا كراهنبول السلطات "الإسرائيلية" إلى عدم القيام بهذا التهجير، والمانحين والمجتمع الدولي إلى رفضه بوضوح.
وكانت صحيفة (هآرتس) العبرية ذكرت أن "إسرائيل" تسعى إلى تهجير آلاف البدو من وسط الضفة الغربية إلى أريحا قرب الحدود الاردنية.
وأوضحت الصحيفة أن مشروعا اول كان يشمل إعادة اسكان عشيرة واحدة قبل أن يتم توسيعه ليشمل 12 الفا و500 شخص من عشائر الجهالين والكعابنة والرشايدة، وذلك دون اجراء أي حوار سابق مع هذه العشائر كما طلبت المحكمة "الإسرائيلية" العليا.
واكدت الأونروا أن بين البدو المستهدفين من يقيمون في منطقة (اي1) وفي محيط مستوطنة (معالي ادوميم) قرب القدس، و"هما منطقتان تم اختيارهما لبناء مستوطنات اسرائيلية جديدة".
ويثير مشروع البناء "الإسرائيلي" في منطقة (اي1) والذي سيربط القدس الشرقية المحتلة بمستوطنة (معالي ادوميم)، جدلا كبيرا لأنه سيقسم الضفة الغربية نصفين ويعزلها عن القدس ويهدد الدولة الفلسطينية المنشودة

