القدس المحتلة – الرأي:
حذر رئيس لجنة أهالي أسرى القدس أمجد أبو عصب من أن المدينة مقبلة على أيام صعبة، في ظل الإهمال الفلسطيني والعربي والإسلامي، لما تتعرض له والمسجد الأقصى.
وأشار أبو عصب في تصريح لوكالة "قدس برس" إلى أنه لا يوجد تعامل بمستوى الأحداث التي بالمدينة والمسجد، فالاعتداءات تطال الشباب والنساء من خلال اعتقالهم وإبعادهم عن مدينتهم لإتاحة المجال أمام المستوطنين ليعيثوا فساداً.
وأفاد بأن سلطات الاحتلال شنت خلال الشهرين الماضيين حملات اعتقالات واسعة في مختلف مناطق القدس المحتلة طالت المئات من المواطنين الفلسطينيين المقدسيين لذات الهدف، حيث جرى اعتقال 700 شاب مقدسي من استشهاد الفتى محمد أبو خضير وخلال العدوان على غزة.
ونوه إلى أن 120 معتقلاً منهم ما زالوا في السجون "الإسرائيلية"، في حين تم إطلاق سراح البقية بشروط قاسية منها الحبس المنزلي والكفالات، فيما قدمت بحث 100 منهم لوائح اتهام تتضمن إحداث الشغب وخرق الهدوء في المنطقة وإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة.
ولفت إلى وجود عدد كبير من الفتيان بين المعتقلين دون الـ (20 عاماً)، حيث حرموا من دراستهم وحياتهم، ومن أُفرج عنه فرضت عليه الإقامة الجبرية والغرامات الباهظة أو أبعد عن منزله.
وأضاف "هناك 270 أسير مقدسي يقبعون حاليا في سجون الاحتلال، بينهم 36 أسيرا محكومون بالسجن مدى الحياة، وخمسة أسرى محكومون بأكثر من 20 عام، وبين الأسرى سيدتين و250 طفلاً".
وبين أن قوات الاحتلال فرضت مؤخراً أحكاماً قاسية على مجموعة كبيرة من الشباب المقدسي على أبسط التهم، فمثلاً "حكمت على الشابين هيثم الجعبة ورامي بركة، بالسجن الفعلي 20 شهراً، لإقامتهم دورة لتحفيظ القرآن في المسجد الأقصى، حيث اتهموا بتشكيل خلايا إرهابية وخارج إطار القانون".
وشدد أبو عصب أن هناك مؤشرات تؤكد أن حملات الاعتقالات لها صلة بمخططات الاحتلال التي تستهدف المسجد الأقصى، حيث تم اعتقال مجموعة كبيرة من الشباب المقيمين بجوار المسجد الأقصى.

