خان يونس- الرأي- نور الدين الغلبان
نظمت وزارة الإعلام، عصر أمس الثلاثاء حفل استقبال ومعايدة للصحفيين بعيد الأضحى المبارك, بين أنقاض المنازل المدمرة ببلدة خزاعة شرقي محافظة خان يونس, بمشاركة عدد من الصحفيين والصحفيات وأهالي البلدة.
وشكر وكيل الوزارة ايهاب الغصين الصحفيين على جهودهم, في إظهار بشاعة جرائم الاحتلال "الإسرائيلي" خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.
وخاطب الصحفيين" :أنتم من صنعتهم النصر, وعلينا أن نستمر في معركتنا الاعلامية لكشف وفضح جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا بشكل عام, والاعلاميين بشكل خاص".
ورحب الغصين بزيارة حكومة الوفاق برئاسة رئيس الوزراء رامي الحمد الله, لافتاً إلى أنها فرصة جديدة لتوحيد مؤسسات الوطن, وإعادة الاعمار, وخدمة الشعب, واستكمال ملفات المصالحة.
وشدد على أن هذا الصمود لا بد أن يكرم أهله بالاسراع في إعادة الإعمار, إكراماً للشعب الذي رفض الخروج من بيته وأرضه.
بدوره، ناشد رئيس بلدية خزاعة شحدة أبو روك رئيس الوزراء بالنظر إلى خزاعة على أنها بلدة منكوبة.
وأكد أبو روك أن حجم الكارثة في خزاعة كبير, مضيفاً أن الاحتلال "الاسرائيلي" أعلن خزاعة منطقة عسكرية مغلقة خلال العدوان.
وأشار إلى أن الاحتلال دمر 365 منزل بشكل كلي, و600 منزل بشكل جزئي غير قابل للسكن وقابل للسكن، مضيفاً أنه تم تدمير 5 مساجد بشكل كلي و3 بشكل جزئي من أصل 9 مساجد في البلدة.
وشكر رئيس البلدية الإعلاميين على جهودهم في تغطية الجريمة "الإسرائيلية" خلال العدوان.
ومن جهته، ذكر الإعلامي مثني النجار أن بلدة خزاعة أصبحت عنوان لكل العالم, بعد أن برز دور الإعلاميين لنقل ما فيها من معاناة.
وقال: "لم يرق للعدو هذا التطور والعمران الذي شهدته خزاعة خلال الفترة الماضية, فانقض عليها تاركاً القتل والدمار والمعاناة".
وشكر النجار زملائه الصحفيين الذين حملوا الأمانة وتقدموا في الصفوف, لنقل الحقيقة للعالم أجمع.
واختتم الاحتفال بجولة تفقدية على أهالي البلدة, وتم توزيع هدايا رمزية إكراماً لهم.
تصوير/ عبد الحكيم أبو رياش

