أخبار » الأخبار الفلسطينية

دعوات لتعزيز الوحدة والبعد عن "المحاصصة"

18 آب / أكتوبر 2014 04:25

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

غزة – الرأي:

دعا عدد من المختصين والسياسيين الفلسطينيين جميع الفصائل الوطنية لتعزيز الوحدة الوطنية على أساس شراكة حقيقية، والبعد عن سياسة "المحاصصة" التي تديم الانقسام والفرقة.

وطالب أولئك خلال لقاء عقدته اللجنة التحضيرية للقاء الوطني الموسع اليوم السبت بمدينة غزة القيادة الفلسطينية باستكمال بقية ملفات المصالحة المتفق عليها

وأكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية جميل مزهر أن القضية الفلسطينية تعيش في هذه الأيام أصعب فترات حياتها، بسبب اعتداءات الاحتلال المتواصلة بالضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة بقايا حالة الانقسام.

وقال مزهر:إن النجاح في إنهاء الانقسام يتطلب من الجميع تحمّل المسئولية الوطنية لتثبيت المصالحة وإعادة الإعمار، وصون الإستراتيجية الوطنية لمواجهة الاحتلال".

ودعا القيادة الفلسطينية لضرورة التوقيع على اتفاقية روما لمحاكمة قادة الاحتلال في المحاكم الدولية، بموازاة خطوة التوجه للأمم المتحدة، مناشداً بتصعيد المقاومة الشعبية والمسلحة ضد الاحتلال.

من جهته، أكد مسئول حركة المبادرة الفلسطينية في غزة عائد ياغي أن استعادة الوحدة الوطنية وترسيخ الشراكة السياسية من أهم الأمور التي يمكن من خلالها الخروج من المأزق الحالي.

ودعا ياغي لتنفيذ توصيات لجنة الحريات العامة ودعوة المجلس التشريعي للانعقاد، وعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، والنهوض بدوره من أجل بلورة إستراتيجية وطنية لدعم صمود المواطنين وتعزيز المقاومة الشعبية.

وقال: "إن مهمة إصلاح منظمة التحرير ستبقى إستراتيجية لنا كي تكون بيتا جامعا للكل الوطني بمختلف تنظيماتهم وهذه مهمة القيادة الفلسطينية"، مطالبا القيادة لمراجعة طريقها وأفكارها في المفاوضات لأن "الاحتلال لم يزد إلا تعنتا".

ودعا لإعادة إعمار قطاع غزة فوراً، ورفع الحصار، وإعادة بناء ميناء غزة وتوفير ممر بحري محمي دولياً، بالإضافة إلى معالجة بقية المشاكل الأخرى الهامة مثل الإيواء لرفع المعاناة عن آلاف الأسر.

بدوره، شدد رجل الإصلاح الفلسطيني أبو السعيد ثابت على ضرورة أن تكون أولوية الشعب الفلسطيني في الوقت الراهن هي إنهاء الانقسام البغيض، وتغليب المصلحة الوطنية العليا على الفئوية.

وقال ثابت: "قبل إعمار ما دمره الاحتلال، نريد أن نبني أنفسنا ونزيل حب الذات والحقد على الآخرين، وما حصل في الانقسام من قتل وتجريح جعل الشعب الفلسطيني بالكامل بين ظالم ومظلوم".

وأضاف "إن كان هناك سكون حالياً فإنه سكون ما قبل العاصفة، وعلى الفصائل البدء بالمصالحة المجتمعية فوراً وقبل أي شيء، لأن لدينا مئات القضايا الشائكة التي لابد من إنهائها فوراً".

فيما أكدت مديرة مركز شئون المرأة آمال صيام أن الخروج من هذا المأزق في هذه المرحلة يتطلب استعادة الوحدة الوطنية والكف عن المعالجات الثنائية وسياسات المحاصصة التي تُكرس الانقسام.

ودعت صيام إلى إرساء سياسة شراكة حقيقية تشمل جميع الأحزاب من خلال الدعوة لاجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير وفقا لما نصت عليه اتفاقات المصالحة.

وطالبت القيادة الفلسطينية إلى مراجعة طريق أوسلو وسياسة التنسيق الأمني وتفعيل القرارات الدولية لصالح الشعب الفلسطيني، وتفعيل المقاومة الشعبية على أساس اعتبار المقاومة حقاً طبيعياً لشعبناً يكفله القانون الدولي.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟