غزة – الرأي:
أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحية، أن أمن الاحتلال سيدفع ثمن تأخر إعمار قطاع غزة، وأن المقاومة قادرة على صد أي عدوان قادم، وتعويض ما فاتها.
وشدد على أن صبر الناس في غزة بدأ بالنفاذ، داعياً إلى المسارعة في إعادة الاعمار وإدخال مستلزمات الحياة وفك الحصار عن القطاع.
ودعا الحية خلال لقاء متلفز على قناة "الأقصى" الفضائية مساء اليوم السبت، رئيس السلطة محمود عباس لإجراء انتخابات متزامنة وكاملة فورًا، مؤكداً جاهزية حركته لخوضها بكل أريحيه مبدياً التزامها بمن سيختاره الشعب.
وقال أنه لا يوجد مصالحة داخلية حقيقة إن لم تحل مشكلة الموظفين في قطاع غزة وأزمة المستنكفين، مؤكدًا أن المصالحة مرتبطة بملفات كثيرة أهمها الرواتب.
وأكد أن حكومة التوافق لم تقم بمهامها الحقيقة ولا بالدور المأمول وخاصة في تقصيرها بجانب غزة، مشيرًا إلى أنها لم تقدم شيئا للقطاع مع اقتراب انتهاء عمرها الزمني على الانقضاء.
ولفت إلى عدم قيام حكومة التوافق بمهامها في غزة وتقصيرها معها، مشيراً إلى أن مؤسسات السلطة في غزة تنهار، وأن حركته ليست في موضع الحكم والمسئولية والسلطة لا تمارس دورها.
وبين أن حركتي فتح وحماس اتفقتا على تشكيل لجنة لمساعدة حكومة التوافق على عملها لكنها لم تعقد أي من جلساتها لعدم حضور رئيس وفد فتح عزام الأحمد إلى القطاع، بعد انتظار شهر حتى الآن.
وتحدث عن لقاءات ثنائية ستعقد بين الحركتين خلال هذا الاسبوع لبحث عدة ملفات أهمها لجنة إنجاح الحكومة، معربًا عن أمله في أن تثمر هذه الجلسات بنتائج عملية وملموسة على أرض الواقع.
وفيما يتعلق بالاعمار، قال الحية: "للأسف بتنا نسمع عن شروط للإعمار ويستطيع الشعب أن يكتشف معطلي الإعمار أو من لا يريد للحكومة أن تمارس دورها.. وحكومة الحمد الله تضع لمؤسساتها ميزانية دون غزة وهذا مصيبة".
أما فيما يخص ملف تبادل الأسرى، أوضح الحية أن "إسرائيل" تعرف البوابات والوسائل الرسمية لفتح الملف مع حركته، مبينًا أن هذه الملف بكامله مغلق ولن يفتح إلا بطرقه ووسائله المعتادة.

