غزة – الرأي:
أعلنت اللجنة الشعبية لمتابعة اعمار غزة عن رفضها للآلية المقترحة من قبل الأمم المتحدة لإدخال مواد البناء للقطاع، نظراً لصعوبتها وتعقدها وزيادتها من معاناة المواطنين.
ودعت اللجنة خلال ورشة عمل نظمتها حول ادخال مواد البناء اليوم السبت، إلى فتح كافة معابر قطاع غزة لإدخال مواد البناء بشكل متواصل ودون قيود.
وقال المنسق العام للجنة الشعبية كنعان عبيد، إن الآلية المقترح من قبل الأمم المتحدة تشدد الحصار على أبناء شعبنا وأنها آلية مرفوضة شعبياً، مطالباً بالاسرع في إدخال مواد البناء لقطاع غزة دون قيد أو شرط.
وأكد أن شعبنا الفلسطيني لا يساوم على كيس الأسمنت، وأن مواد الاعمار يجب أن تدخل دون أية قيود أو شروط.
وتحدث خلال الورشة وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان ناجي سرحان عن الآلية المقترحة، وعن دور الوزارة في التخفيف من معاناة وآلام المواطنين، مقدما شرحاً عن الجهود التي تقوم بها الوزارة هذه الأيام.
بدوره طالب نائب نقيب المحامين سلامة بسيسو عن ضرورة تكثيف الجهود من أجل مساعدة المتضررين والوقوف بجانبه والتخفيف من معاناتهم.
كما تحدث المختار حسني المغني ممثل عن المتضررين عن رفضه للآليات المقترحة من قبل الأمم المتحدة لإدخال مواد البناء، مشددا على أنه لايمكن مساومة أهل القطاع على الاعمار.
وتخلل الورشة مداخلات من قبل المشاركين، كما دعت الورشة إلى زيادة كميات مواد البناء الداخلة إلى قطاع غزة وإلغاء القيود على الأسمنت ومواد البناء، كما طالبت بالعمل على صياغة خطة زمنية واضحة تضمن الاسراع في ادخال مواد البناء للقطاع والمساواة بين كافة المواطنين المتضررين وعدم التمييز بينهم في التعويضات.

