غزة – الرأي/ محمد قاعود
أجلت قيادة الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال خطواتها التصعيدية لمدة عشرة أيام، وذلك بعد طلب من مصلحة سجون الاحتلال.
وقال مدير مكتب إعلام الأسرى أحمد أبو طه لـ"الرأي" إن الحركة الأسيرة أجلت الخطوات التصعيدية لمدة عشرة أيام بعد اجتماع مع إدارة مصلحة السجون يوم أمس، طلبت فيه المصلحة مهلة عشرة أيام من أجل حل كافة المشاكل العالقة.
وأكد أبو طه أنه في حال عدم وفاء إدارة مصلحة السجون بوعودها بحل كافة المشكلات خلال عشرة أيام، فإن الحركة الأسيرة تعتزم استئناف هذه الخطوات لكن بشكل أصعب وأشد.
وأبلغ الأسرى مصلحة سجون الاحتلال، بمطالهم وهي على النحو التالي: إعادة الزيارات كما كانت قبل شهر حزيران، إيقاف العد الليلي، ووقف الاعتداءات القمعية بحجة التفتيش من قبل قوات خارجية مدججة بالأسلحة والكلاب، ومعالجة موضوع ارتفاع أسعار 'الكانتينا'، والسماح للأسرى بإخراج 'الكانتينا' أثناء الزيارة.
إضافة للسماح بإدخال الأغطية والملابس الشتوية، وإرجاع الزيارات الخاصة للحالات الخاصة بالأسرى والتي تم إيقافها، ووقف أساليب الهمجية التي تمارسها قوات "النحشون" مع الأسرى في "البوسطة" والسماح بإدخال بعض الاحتياجات عبر الصليب الأحمر، وتحسين نوعية الطعام المقدم لهم كماً ونوعاً، وإرجاع محطات التلفزيون كما كانت سابقاً.
وكانت الحركة الأسيرة أعلنت عن خوض خطوات تصعيدية تبدأ بالإضراب ليوم واحد، من أجل المطالبة بحقوق الأسرى التي سُلبت منهم بعد أحداث الخليل في حزيران الماضي.

