غزة – الرأي:
دعت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة إلى تشكيل لجنة تتولى التنفيذ الدقيق لتفاهمات المصالحة الفلسطينية بشكل صادق وأمين في ضوء التعثر الحاصل للمصالحة والخروج عما تم التوافق عليه.
وأكدت الفصائل عقب اجتماعها في مدينة غزة بدعوة من حركة "حماس"، على أهمية قيام حكومة الوفاق الوطني بدورها ومسؤولياتها في قطاع غزة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها أهل القطاع.
وأدانت الفصائل في بيانها الذي تلاه القيادي في حركة الجهاد الاسلامي نافذ عزام، عمليات التفجير الأخيرة التي استهدفت صرفيين آليين لأحد البنوك في قطاع غزة، محذرين من مغبة استمرار عمليات التفجير، وداعين في الوقت ذاته الأجهزة الأمنية في القطاع للقيام بدورها في الكشف عن الفاعلين.
وحذر البيان من استمرار الحصار وإغلاق معابر قطاع غزة، مشدداً على ضرورة إعادة النظر في كافة الآليات التي تعيق التسريع في عملية إعادة إعمار القطاع وتشكيل لجنة لمتابعة ذلك بشكل فوري.
وشدد على أهمية أن تتابع حكومة الوفاق الوطني مهامها المتمثلة، بالإعداد للإنتخابات العامة، ومتابعة الأوضاع الاقتصادية والإجتماعية المتدهورة.
وطالب عزام بسرعة دعوة الإطار القيادة المؤقت للانعقاد لمعاجلة التطورات الفلسطينية، معبراً عن قلق الفصائل من المخاطر السياسية التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، مطالباً بإعادة النظر بآليات اتخاذ القرار عبر اعتماد الشراكة الوطنية.
واجتمعت الفصائل ظهر اليوم الأحد بناء على دعوة وجهت لهم من قبل حركة حماس، شهد اعتذاراً من قبل حركة فتح على المشاركة في الاجتماع، الذي هدف إلى مناقشة أموار الحكومة وتداعيات بيانها الأخير الذي يظهر عدم اهتمامها بحل قضايا غزة وعلى رأسها إعادة الاعمار والموظفين.

