غزة – الرأي:
قال المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري إن تصريحات عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية قيس أبو ليلى بشأن معاملة الحركة للوزراء خلال زيارتهم الأخير لغزة بمثابة افتراء وقلب للحقائق.
وكان أبو ليلى صرح أمس بالقول: "أبلغنا حماس بإدانتنا لما قامت به أجهزتها من امتهان لكرامة الوفد الوزاري ومنعهم من التواصل مع موظفيهم وفرض ما يشبه الإقامة الجبرية عليهم داخل الفندق".
وأصاف أبو زهري في بيان صحفي وصل "الرأي" اليوم: "إن الحركه تستهجن تصريحات أبو ليلى التي يُصر من خلالها على تنصيب نفسه متحدثاً باسم حركة فتح رغم تدميرها للقضية الفلسطينية".
وأوضح أن الوزراء تعاملوا بروح فئوية ورفضوا الذهاب إلى وزاراتهم والتعامل مع موظفيهم الحاليين وأصروا على البقاء في الفندق والتعامل مع المستنكفين فقط.
وبين أن الوزراء هم من امتهنوا كرامة الفصائل، ورفضوا استكمال اللقاء مع الفصائل وقاطعوا القيادي في الجبهة الديمقراطية صالح ناصر أثناء حديثه وانسحبوا من اللقاء.
وزار وزراء حكومة الوفاق أول أمس باستثناء وزير الخارجية ووزير شؤون القدس قطاع غزة بتكليف من مجلس الوزارة ضمن قرار ينص على دوامهم أسبوع بالضفة وآخر بغزة لحل الإشكاليات فيها وفي مقدمتها قضية الموظفين.

