مركز الوفاء يُشارك في حفل إطلاق فعاليات اليوم العالمي لكبار السن
أجواء غائمة جزئيا وانخفاض تدريجي على درجات الحرارة
لاعبة المنتخب الفلسطيني للكراتيه تتأهل إلى نهائي بطولة العالم
"التعليم" تدعو لتطعيم وفحص طلبة الصف الأول السبت المقبل
تقرير خروقات الاحتلال الإسرائيلي لقرار وقف إطلاق النار للسنة الثانية/ (5) الأربعاء 14 أكتوبر 2026
تقرير خروقات الاحتلال الإسرائيلي لقرار وقف إطلاق النار للسنة الثانية/ (4) الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
"الصحة": 4 شهداء و9 إصابات بغزة خلال 24 ساعة
"الإعلامي الحكومي" يفند أكاذيب الاحتلال وينفي فرض ضرائب جديدة بغزة
وزارة التنمية الاجتماعية تبحث مع الصحة تعزيز التعاون لخدمة كبار السن
"الزراعة" تفقد مبادرة "بنك البذور البلدية" بالقرارة لبحث التعاون ودعم المزارعين
"الصحة": استمرار إغلاق معبر رفح ينذر بكارثة وتراكم خطير للحالات الحرجة
عاجل |
تم رسم الحدود بين مصر وفلسطين عام 1906 ، بينما جرى تعيين حدود لفصل فلسطين عن سورية ولبنان في أواخر عام 1920 بموجب اتفاقية فرنسية - بريطانية، وقد وافقت عصبة الأمم على ما جاء في المذكرة البريطانية الإيضاحية بشأن تعيين الحد الشرقي
تمتاز فلسطين بوضوح أشكال سطح أرضها، وبساطة بنيتها الجيولوجية التي تتألف من طبقات من الصخور الغرانيتية والرملية والكلسية والطينية والطباشيرية والبازلتية تنتمي لمعظم العصور الجيولوجية
تتصل مرتفعات الجليل شمالاً بجبل عامل، وتكاد الصفات الطبيعية للمنطقتين تكون واحدة، ومرتفعات الجليل تمتد نحواً من خمسين كيلومتراً من نهاية سهل عكا غرباً إلى مشارف طبرية شرقاً،
أكبر أنهار فلسطين هو نهر الأردن، الذي ذكرناه فيما سبق، وهو نهر داخلي تصب مياهه في البحر الميت. وبسبب انخفاض مجراه عن مستوى السهول الضيقة القليلة، يصعب الاستفادة من مياهه،
ويتأثر مناخ فلسطين من حيث الحرارة وكمية الأمطار بأمور ثلاثة: أولها أن في البلد سلسلة جبال تمتد من الشمال إلى الجنوب محاذية للسهل الساحلي. وثانيها أنه إلى الجنوب والجنوب الغربي،
حرب 1948 مقدمة النكبة حدثت في فلسطين وأدت إلى قيام دولة إسرائيل وهجرة وتهجير فلسطينيين عن أرضهم.
الاحتلال البريطاني على فلسطين هو سلطة حكمت فلسطين لمدة 28 عاما بين يوليو 1920 ومايو 1948 وبالحدود التي قررتها بريطانيا وفرنسا بعد تفكيك الامبراطورية العثمانية إثر الحرب العالمية الأولى وبموجب معاهدة سيفر
فتحت معركة مرج دابق سنة ألف وتسعمائة وست عشرة الطريق أمام العثمانيين للسيطرة على بلاد الشام ومصر بعد هزيمة المماليك
تجمع الصليبيون الذين سقطت مدنهم وقلاعهم في صور، وكان صلاح الدين قد تسامح وتساهل معهم في الذهاب إليها، وأخذ الصليبيون يرسلون الاستغاثات وتأتيهم الإمدادات حتى قويت شوكتهم، ثم إن صلاح الدين أطلق سراح الملك جاي سنة 584هـ
جهز صلاح الدين جيشه للمعركة الفاصلة وكانوا 12 ألف مقاتل نظامي سوى المتطوعة وجهز الفرنج أنفسهم وتصالحوا وتجمعت ملوكهم وجيوشهم، وكونوا جيشاً من حوالي 63 ألف مقاتل