شهد شهر أغسطس الماضي انتهاكات لحرية العمل الإعلامي في الأراضي الفلسطينية، كان أبرزها مواصلة الاحتلال الإسرائيلي لسياسة في استهداف الصحفيين واعتقالهم ومنعهم من تغطية الأحداث وكسر أياديهم ، ولم تتوقف الانتهاكات الفلسطينية بحقهم أيضاً,,
وقد وثق المكتب الإعلامي الحكومي ما يلي من انتهاكات خلال الشهر الماضي:
الجمعة 3/8/2012م
أصيب مصور وكالة بالميديا أشرف أبو شاويش في قدمه اليسرى جراء إلقاء قوات الاحتلال الإسرائيلي قنبلة غاز باتجاهه أثناء تغطيته لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية.
الأربعاء 8/8/2012م
تعرض مراسل تلفزيون فلسطين في مدينة جنين نزار السمودي إلى إطلاق نار من سيارة تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية "صفراء اللون".
واخترق مجهولون موقع الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام ووضعوا صورة لجهاز المخابرات الإسرائيلي (الشاباك) وكلمات بالعبرية والإنجليزية والعربية تتهم الشبكة بالتحريض على "إسرائيل".
الثلاثاء 14/8/2012م
أصيب الصحفي نهاد أبو غوش بقنبلة غاز أثناء توجهه لمدينة القدس عبر حاجز قلنديا العسكري.
وصادرت قوة من جهاز المخابرات الفلسطيني معدات التصوير الخاصة بطاقم قناة الأقصى في مدينة الخليل.
الأربعاء 15/8/2012م
أصيبت مراسلة قناة ميادين نسرين سلمي بعدة ضربات في قدمها وكتفها الأيمن من قبل حجارة غير مباشرة من المتظاهرين الفلسطينيين على حاجز قلنديا أثناء تغطيتها للمواجهات هناك.
الجمعة 17/8/2012م
تعرض مصور الوكالة الفرنسية جعفر اشتية للاعتداء بالضرب المبرح على أيدي قوات الاحتلال الصهيونية مما أدى إلى كسر في أثناء تغطيته لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية.
واعتقلت قوات الاحتلال الصحفي جعفر اشتية مع خمسة صحفيين آخرين وهم: مصور تلفزيون فلسطين فارس فارس، ومصور تلفزيون فلسطين في مدينة نابلس بكر عبد الحق، مصور وكالة الأنباء الفلسطينية " وفا" نضال اشتية، والصحفيان عدي القدومي ونوح القدومي.
الثلاثاء 28/8/2012م
مجهول يوجه تهديداً بالقتل إلى مدير راديو بيت لحم 2000 جورج قنواتي عبر رسالة وصلت إلى حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك.
الجمعة 31/8/2012م
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيونية مصور اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في قرية النبي صالح بلال التميمي أثناء تغطيته للمسيرة الأسبوعية السلمية بالقرية وأطلقته بعد نحو 12 ساعة.

