تقرير حول حالة الحريات الإعلامية خلال شهر سبتمبر 2012م
· شهد شهر سبتمبر الماضي سلسلة انتهاكات لحرية العمل الإعلامي في الأراضي الفلسطينية ، كان أبرزها مهاجمه الصحفيه ديالا جويحان اثناء تغطيتها لاعتصام تضامني مع الأسرى والإفراج عن الصحفيين عادل غريب وعبد الحفيظ هشلمون اللذين يعملان براديو الرابعة من قبل قوات الاحتلال وغيرها من الانتهاكات .
وقد وثق المكتب الإعلامي الحكومي ما يلي من انتهاكات خلال الشهر الماضي:
التاريخ :8/9/2012:
· الصحفية ديالا نايف جويحان، ، أثناء قيامها بالتقاط الصور للاعتصام التضامني مع الأسرى المضربين عن الطعام، حين هاجم جنود الاحتلال الفتى لاعتقاله، وأثناء قيامها بالتقاط الصور لعملية الاعتقال، قام أحد جنود الاحتلال بدفعها على الأرض فسقطت على زجاج محطم، وأصيبت إصابة متوسطة في الرقبة والظهر..
التاريخ 11/9/2012:
· أفرجت سلطات الاحتلال عن الصحفيين عادل غريب وعبد الحفيظ هشلمون اللذين يعملان في راديو الرابعة وهي إحدى الإذاعات الشريكة لشبكة فلسطين بعد ان أرغمتهما على التوقيع على تعهد بعدم التواجد في منطقة المواجهات ودفع مبلغ 5000 ألاف شيكل (حوالي 1250دولار) إذا عادا للمنطقة.
التاريخ : 19/9/2012
· محكمة الصلح في نابلس تمدد اعتقال مراسل وكالة قدس برس محمد منى، لمدة 15 يوما، والذي تم اعتقاله من قبل جهاز الأمن الوقائي.
التاريخ 22/9/2012:
· اعتقل جهاز المخابرات الفلسطيني الصحفي سامي العاصي من مدينة نابلس ونقله لسجن الجنيد بالمدينة الواقعة شمال الضفة .
التاريخ 23/9/2012:
· احتجزت الأجهزة الأمنية الإعلامي يزيد خضر، ليوم واحد قبل الإفراج عنه في الضفة، يذكر أن الإعلامي يزيد خضر شغل منصب رئيس تحرير صحيفة منبر الإصلاح التي أغلقها قوات الاحتلال .
التاريخ 24/9/2012:
· أعلن مدير مكتب صحيفة "فلسطين" بالضفة المحتلة وليد خالد اضرابا مفتوحاً عن الطعام والكلام احتجاجاً على اعتقاله من قبل اجهزة السلطة بالضفة بعد اسبوع من الافراج عنه من قبل قوات الاحتلال .
· كما اعتقلت أجهزة الامن بالضفة الصحفي محمد أنور منى مراسل "قدس برس" بعد استدعائه للمقابلة، علماً أنّ محمد أسير محرر أمضى ما يقارب الخمس سنوات في سجون الاحتلال واعتقل سابقاً خمس مراتٍ من قبل أجهزة السلطة،
التاريخ 26/9/2012:
· رفضت محكمة برام الله الكفالة التي طلبت تقديمها عائلة الاسير الصحفي وليد خالد لإطلاق سراحه وتأجل المحكمة للخميس القادم .

